مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٣ - العاشر الجائفة
التاسع: الدامغة و هی التی تفتق الخریطة التی تجمع فیها الدماغ و تصل إلیه- و السلامة معها بعیدة فعلی تقدیر السلامة تزید دیتها علی المأمومة بالحکومة {١٥}.
[العاشر: الجائفة]العاشر: الجائفة و هی التی تصل إلی الجوف من أی جهة من البدن {١٦}- و فیها الثلث {١٧}،
_____________________________
المأمومة؟
فقال: ثلث الدیة، و الشجة الجائفة ثلث الدیة» [١]، مضافا إلی الإجماع، و
الثلث هو (٣/ ٣٣٣) دینارا و ثلاث أو ثلاثون من الإبل مضافا إلی الإجماع.
{١٥}
أما دیتها دیة المأمومة، لأنها وصلت إلی الخارطة، کما فی المأمومة، و أما
الحکومة لأنها زادت عن المأمومة و فتقت الخریطة و دخلت إلی الجوف، فالمرجع
إلیها بعد عدم تقدیر شرعی للزیادة، هذا کله علی تقدیر السلامة، و إلا
فالقصاص إن توفرت سائر شرائطه، و إن لم تتوفر فالدیة کاملة.
{١٦} سواء
کانت فی البطن أم فی الصدر أو فی الظهر أو فی الجنب، و لا تختص بما یدخل
جوف الدماغ فی الرأس، بل تعم للإطلاق، کما فی معتبرة ظریف: «و فی الجائفة
ثلث دیة النفس ثلاثمائة و ثلاثة و ثلاثون دینارا و ثلث دینار» [٢]، و دعوی
اختصاصها بالرأس دون سائر البدن، فعهدة إثباتها علی مدّعیها.
و لا فرق فی تحقق الجائفة بین الآلات، فتشمل حتی نحو الإبرة فضلا عن الرمح و السکین و غیرهما.
{١٧}
إجماعا، و نصوصا، ففی صحیح معاویة بن وهب قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه
السّلام عن الشجّة المأمومة؟ فقال: ثلث الدیة، و الشجّة الجائفة ثلث
[١] الوسائل: باب ٢ من أبواب دیات الشجاج و الجرح: ١٢.
[٢] الوسائل: باب ١٣ من أبواب دیات الأعضاء: ١.