مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٨ - (مسألة ١٠) لو علم بذهاب السمع و عدم عوده أو شهد أهل الخبرة بذلک استقرت الدیة
الثانی: السمع
[ (مسألة ٩): فی ذهاب السمع من الأذنین جمیعا الدیة](مسألة ٩): فی ذهاب السمع من الأذنین جمیعا الدیة {١٦}، و فی ذهاب سمع کل اذن نصف الدیة {١٧}، و لو ذهب إحداهما بآفة أو بخلقة أو غیر هما و لم یکن له سواها ففیها النصف أیضا إن ذهبت بجنایة {١٨}.
[ (مسألة ١٠): لو علم بذهاب السمع و عدم عوده أو شهد أهل الخبرة بذلک استقرت الدیة](مسألة ١٠): لو علم بذهاب السمع و عدم عوده أو شهد أهل الخبرة بذلک استقرت الدیة {١٩}،
_____________________________
{١٦}
إجماعا، و نصوصا، ففی صحیح یونس الذی عرضه علی أبی الحسن الرضا علیه
السّلام: «فی ذهاب السمع کله ألف دینار» [١]، و تقدم معتبرة إبراهیم بن
عمر، و فی صحیح سلیمان بن خالد عن الصادق علیه السّلام قال: «فی رجل ضرب
رجلا فی اذنه بعظم، فادّعی أنه لا یسمع، قال: یترصّد و یستغفل و ینتظر به
سنة، فإن سمع أو شهد علیه رجلان أنه یسمع، و إلا حلّفه و أعطاه الدیة» [٢]،
و تقتضیه القاعدة المتقدمة: «کل ما کان فی الجسد واحد ففیه الدیة، و ما
کان اثنان ففی أحد هما نصف الدیة».
{١٧} لما تقدم من القاعدة، و أن ذلک مقتضی صحیح یونس، مضافا إلی الإجماع.
هذا، و لا فرق بین کون الذاهبة أحد و أقوی من الباقیة أم لا.
{١٨} لما تقدم من إطلاق صحیح یونس و غیره، مضافا إلی الإجماع.
{١٩} لتحقق المقتضی حینئذ لها و فقد المانع عنها، و کذا لو صدّقه الجانی
[١] الوسائل: باب ١ من أبواب دیات المنافع.
[٢] الوسائل: باب ٣ من أبواب دیات المنافع.