مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٥٥ - (مسألة ٥) لو ادّعی الجانی ذهاب العقل فی المجنی علیه قبل وقوع الجنایة علیه
(مسألة ٣): لو ذهب العقل بالجنایة ثمَّ عاد تماما فالحکومة {٦}، و کذا لو عاد ناقصا {٧}.
[ (مسألة ٤): لا فرق فی ذهاب العقل أو نقصانه بین کون السبب فیهما الضرب- علی رأسه أو وجهه أو سائر بدنه](مسألة ٤): لا فرق فی ذهاب العقل أو نقصانه بین کون السبب فیهما الضرب- علی رأسه أو وجهه أو سائر بدنه أو الفزع أو السحر أو غیرها {٨}.
[ (مسألة ٥): لو ادّعی الجانی ذهاب العقل فی المجنی علیه قبل وقوع الجنایة علیه](مسألة ٥): لو ادّعی الجانی ذهاب العقل فی المجنی علیه قبل وقوع الجنایة
علیه، و ادّعی ولی المجنی علیه ذهابه بالجنایة یقدم قول ولی المجنی علیه
مع الیمین {٩}.
_____________________________
المتقدمة- معرض عنه لدی الأصحاب فی خصوص المقام، و مع ذلک فالأحوط التصالح.
{٦}
لتحقق الجنایة بین الزمانین، و عدم التقدیر لها شرعا، فالمرجع إذا الحکومة
لئلا تذهب الجنایة هدرا. هذا إذا لم یکن العود هبة جدیدة، و إلا تتعین
الدیة کاملة کما تقدم، و علیها تحمل روایة أبی حمزة الثمالی عن أبی جعفر
علیه السّلام قال: «قلت له: جعلت فداک ما تقول فی رجل ضرب رأس رجل بعمود
فسطاط فأمّه حتی ذهب عقله؟ قال: علیه الدیة، قلت: فإنه عاش عشرة أیام أو
أقل أو أکثر فرجع إلیه عقله، إله أن یأخذ الدیة؟ قال: لا، قد مضت الدیة بما
فیها» [١].
{٧} لما مرّ فی سابقة من غیر فرق.
{٨} للأصل، و الإطلاق، و أن المناط ذهاب العقل، و ما ورد فی الروایات الضرب إنما هو من الغالب.
{٩} للأصل، ما لم یثبت الجانی دعواه بحجة معتبرة کما تقدم، و أما
[١] الوسائل: باب ٧ من أبواب دیات المنافع: ٢.