مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٠١ - (مسألة ٥٩) لو اضطربت الأسنان لمرض أو کبر سن أو نحوهما
فإن فقدوا قدم قول الجانی {١٥١}. [ (مسألة ٥٨): لو قلعت سن الصغیر- أو کسرت]
(مسألة ٥٨): لو قلعت سن الصغیر- أو کسرت فإن نبتت فالحکومة و إلا ففیها الدیة {١٥٢}.
[ (مسألة ٥٩): لو اضطربت الأسنان لمرض أو کبر سن أو نحوهما](مسألة ٥٩): لو اضطربت الأسنان لمرض أو کبر سن أو نحوهما فإن کانت عامة
المنافع موجودة ففیها الدیة {١٥٣}، و إن لم یکن کذلک ففیها الحکومة {١٥٤}.
_____________________________
{١٥١}
للأصل، إلا إذا أثبت المجنی علیه دعواه بحجة معتبرة شرعیة، و کذا لو ادعی
المجنی علیه أن المکسور نصف السن حتی یدفع نصف دیة السن و ادعی الجانی
ربعه، و هکذا.
{١٥٢} لروایة جمیل المنجبرة عن أحد هما علیهما السّلام
أنه قال: «فی سن الصبی یضربها الرجل فتسقط ثمَّ تنبت، قال: لیس علیه قصاص، و
علیه الأرش» [١]، مع أن اللبنیات فی الصغیر فی معرض السقوط ثمَّ الإنبات،
فلا معنی لوجوب الدیة فی الزائل العائد. نعم لا بد من انتظار مضی زمان
تقتضی العادة بنباتها فیه حینئذ، إن لم یرجع إلی الثقات من المتخصصین فی
ذلک.
و أما ما عن علی علیه السّلام من أنه: «قضی فی سن الصبی قبل أن
یثغر بعیرا بعیرا فی کل سن» [٢]، فمحمول علی أن الجنایة أوجبت عدم إنبات
السن مطلقا، أو یرد علمه إلی أهله.
{١٥٣} لما تقدم من العمومات، و الإطلاقات.
{١٥٤} لأنها الأصل فی کل جنایة بعد فقدان أکثر المنافع فی المقام.
[١] الوسائل: باب ٣٣ من أبواب دیات الأعضاء.
[٢] الوسائل: باب ٨ من أبواب دیات الأعضاء: ٦.