مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩١ - (مسألة ٤٢) لو ذهب بعض الحروف بجنایة ثمَّ حصلت جنایة أخری
و کذا لو ذهب نصف الحروف بجنایة و لم ینقص من عضو اللسان شیء ثمَّ ذهب نصفها الآخر بجنایة ثانیة کذلک فصار أخرس، ثمَّ ذهب ربع اللسان بجنایة ثالثة تتعدد الدیة حسب تعدد الجنایة {١٠٨}. [ (مسألة ٤١): إذا لم تذهب الحروف بالجنایة لکن استلزمت العیب فی النطق بها]
(مسألة ٤١): إذا لم تذهب الحروف بالجنایة لکن استلزمت العیب فی النطق بها فصار ثقیل اللسان أو سریع النطق بما یعد عیبا عرفا أو تغیر حرف بآخر صحیحا علی نحو یعد عیبا ففیه الحکومة {١٠٩}.
[ (مسألة ٤٢): لو ذهب بعض الحروف بجنایة ثمَّ حصلت جنایة أخری](مسألة ٤٢): لو ذهب بعض الحروف بجنایة ثمَّ حصلت جنایة أخری تحسب الدیة
الثانیة مما بقی من الحروف بعد الجنایة الأولی {١١٠}، و کذا لو أعدم شخص
کلامه بالضرب علی رأسه- أو بجنایة أخری- من دون قطع فعلیه الدیة {١١١}،
_____________________________
لأنه أکثر من النصف، و إذا قطع ثلث اللسان و ذهب ربع الحروف فالدیة الثلث، لأنه أکثر و هکذا- للاحتیاط و للجمع بین الدلیلین.
و لکن تقدم أن المدار علی ذهاب الحروف، فهو الحاکم علی غیره، نعم مجرد الاحتیاط لا بأس به.
{١٠٨} لتعدد السبب المقتضی لتعدد المسبب، و هو الدیة التی مقررة شرعا، مضافا إلی ما تقدم من الإطلاق.
{١٠٩} لأنها الأصل فی کل ما لا تقدیر له شرعا، و لا فرق فی ذلک بین ما إذا حصل نقص فی اللسان أو لم یحصل نقص فیه.
{١١٠}
لإطلاق دلیل التقسیط علی الحروف، فإنه یشمل الجنایة الواحدة أو المتعددة،
فلو ذهب بالجنایة الأولی نصف کلامه مثلا فعلیه نصف الدیة، ثمَّ ذهب
بالجنایة الثانیة نصف ما بقی فعلیه نصف النصف، أی الربع، و هکذا.
{١١١} لما تقدم من أن فی ذهاب حروف المعجم کلها الدیة کاملة، و کذا لو نقص منها فالبحساب منها.