مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٣٤ - (مسألة ٦) تقدم فی کتاب الغصب أن من أخرج میزابا علی الطریق بنحو یضر به المارة فهو ضامن
(مسألة ٥): لو جاء السیل بحجر و حصل منه ضرر فلا ضمان علی أحد {١٣٥}، و إن تمکن من إزالته {١٣٦}، و لو رفع الحجر و وضعه فی محل آخر و حصل منه ضرر علی الغیر ضمن {١٣٧}، و لو کان ذلک لمصلحة المسلمین فلا ضمان {١٣٨}.
[ (مسألة ٦): تقدم فی کتاب الغصب أن من أخرج میزابا علی الطریق بنحو یضر به المارة فهو ضامن](مسألة ٦): تقدم فی کتاب الغصب أن من أخرج میزابا علی الطریق بنحو یضر
به المارة فهو ضامن {١٣٩}، إن لم یکن متعارفا و إلا فلا ضمان {١٤٠}.
_____________________________
{١٣٥} لعدم تسبب من فاعل مختار، و کذا الکلام لو حصل الضرر من الریاح الشدیدة أو الأمطار الغزیرة.
{١٣٦} لعدم وجوب دفع الضرر عن الغیر بعد توجهه إلیه.
{١٣٧} لتحقق التسبب منه حینئذ.
{١٣٨} لأنه من المحسنین حینئذ و مٰا عَلَی الْمُحْسِنِینَ مِنْ سَبِیلٍ [١].
{١٣٩}
لتحقق التسبیب منه إلی ذلک، فالضمان ثابت إن حصل منه تلف أو تفویت، و تحمل
علی ذلک معتبرة السکونی عن الصادق علیه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّی
اللّه علیه و آله: من اخرج میزابا أو کنیفا أو أوتد وتدا أو أوثق دابة أو
حفر شیئا فی طریق المسلمین فأصاب شیئا فعطب فهو له ضامن» [٢].
{١٤٠}
لجریان العرف غیر المنهی عنه شرعا علی ذلک، فلا تسبب حینئذ فی البین، و کذا
الکلام فی إخراج الأجنحة و الشبابیک إلی الشارع، نعم لو لم یأذن الشارع-
کما إذا کان الشباک أو الجناح أو الأساس یضر بطریق المسلمین بشهادة الثقات
من أهل الخبرة- فالضمان ثابت، و لو حصلت جنایة بسببه یکون ضامنا.
[١] سورة التوبة الآیة: ٩١.
[٢] الوسائل: باب ١١ من أبواب موجبات الضمان: ١.