المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٦٧
وأمّا عبدالله بن حمّاد : فهو عبدالله بن حمّاد الأنصـاري ، كما صرّح به في الكافي عند ذكر الرواية في كتاب الحدود ، وأشار إليه في الوسائل أيضاً[١] . وقد ذكر النجاشي أ نّه من شيوخ أصحابنا [٢] ، وهو ـ كما ترى ـ مدحٌ بليغ ، وظاهره أ نّه معتمد عليه عند الأصحاب ، ويرجع إليه بما أ نّه راو كما لا يخفى ، على أ نّه مذكور في أسناد كامل الزيارات .
وأمّا المفضّل بن عمر : ففيه كلام طويل الذيل تعرّضنا له في المعجم[٣] ، وهو الذي نُسِب إليه كتاب التوحـيد ، والظاهر أ نّه ثقة ، بل من كبار الثقات وإن وردت فيه روايات ذامّة ، إذ بإزائها روايات مادحة تتقدّم عليها، لوجوه تعرّضنا لها في محلّه .
نعم ، ذكر النجاشي أ نّه فاسد المذهب مضطرب الحديث ، قال : وقيل إنّه كان خطّابيّاً[٤] . والظاهر أ نّه أراد بهذا القائل ابن الغضائري على ما نُسِب إليه[٥] .
وكيفما كان ، فقد عدّه الشيخ المفيد (قدس سره) في إرشاده من شيوخ أصحاب أبي عبدالله (عليه السلام) وخاصّـته وبطانته ومن ثقات الفقهاء الصالحين[٦] .
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] الوسائل ٢٨ : ٣٧٧ / أبواب بقيّة الحدود ب ١٢ ح ١ ، الكافي ٧ : ٢٤٢ / ١٢ .
[٢] رجال النجاشي : ٢١٨ / ٥٦٨ .
[٣] معجم رجال الحديث ١٩ : ٣١٧ / ١٢٦١٥ .
[٤] رجال النجاشي : ٤١٦ / ١١١٢ .
[٥] رجال ابن داود : ٢٨٠ / ٥١٢ .
[٦] إرشاد المفيد ٢ : ٢١٦