المستند في شرح العروة الوثقى - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٣٨
وتؤيّده رواية عبدالأعلى بن أعين : عن رجل وطئ امرأته وهو معتكف ليلاً في شهر رمضان "قال : عليه الكفّارة" قال : قلت : فإن وطئها نهاراً ؟ قال : "عليه كفّاراتان"[١] ونحوها مرسلة الصدوق[٢] .
ولكن الرواية ضـعيفة السـند لا تصلح إلاّ للتأييد ، لا من أجل ضعف عبدالأعلى نفسه ، فإنّه وإن لم يُذكَر في كتب الرجال إلاّ أ نّه وثّقه المفيد في رسالته العدديّة المدوّنة لبيان أنّ شهر رمضان قد ينقص وقد لا ينقص ، في قبال من ذهب ـ كالصدوق[٣] ـ إلى أ نّه لا ينقص أبداً ، فذكر (قدس سره) ـ بعد أن سرد طائفة من الروايات الدالّة على ذلك ـ : أنّ رواة هذه الأخبار ـ ومنهم : عبد الأعلى بن أعين ـ من أكابر الفقهاء ولا يُطعَن عليهم بشيء[٤] . ويكفي هذا المدح البليغ في التوثيق كما لا يخفى .
بل من أجل وقوع محمّد بن سنان في السند .
وأمّا المرسلة فحالها ظاهر .
إذن فالعمدة هي الإطلاقات المتقدّمة الشـاملة لحالتي الصوم وعدمه ، الظاهرة في أنّ موضوع التكفير نفس الاعتكاف ولا مدخل للصوم فى ذلك حسبما عرفت .
ــــــــــــــــــــــــــــ
[١] ،
[٢] الوسائل ١٠ : ٥٤٧ / أبواب الاعتكاف ب ٦ ح ٤ ، ٣ .
[٣] الفقيه ٢ : ١١٠ ـ ١١١ .
[٤] الرسالة العددية : ٤٥ ، (ضمن مصنفات الشيخ المفيد ج ٩)