المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٤٨٣
الخلفاء الراشدون المهديون انه إذا أغلق الباب وأرخى الستر فقد وجب الصداق * ومن طريق وكيع عن موسى بن عبيدة عن نافع بن جبير قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولون: إذا أرخى الستر أو اغلق الباب فقد وجب الصداق * ومن طريق عبد الرزاق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبى هريرة قال: قال عمر بن الخطاب: إذا أرخيت الستر وغلقت الابواب فقد وجب الصداق، هذا صحيح عن عمر * ومن طريق ابى عبيد نا يزيد هو ابن هارون عن سعيد بن ابى عروبة عن قتادة عن الحسن عن الاحنف بن قيس عن عمر بن الخطاب. وعلى بن أبى طالب رضى الله عنهما قالا جميعا: إذا أرخيت الستور فقد وجب الصداق * ومن طريق أبى عبيد نا سعيد بن عبد الرحمن الجمحى عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: إذا اغلق الباب وأرخى الستر فقد وجب الصداق * ومن طريق أبى عبيد نا عبد الرحمن بن مهدى عن سفيان الثوري عن سليمان بن يسار ان الحارث بن الحكم تزوج امرأة فقال عندها ثم راح وفارقها فأرسل مروان إلى زيد بن ثابت فقص عليه القصة فقال زيد: لها الصداق فقال مروان: أنه ممن لا يتهم فقال زيد بن ثابت: أرأيت لو حملت أكنت ترجمها؟ [١] قال: لا فقال زيد بلى، قال أبو عبيد: وحدثناه أبو النضر عن الليث بن سعد عن بكير بن عبد الله بن الاشج عن سليمان بن يسار عن زيد بن ثابت مثله، وفى آخره فلذلك تصدق، المرأة في مثل هذا * ومن طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم عن ابن مسعود مثل قول على. وعمر * ومن طريق حماد بن سلمة عن الحجاج بن ارطاة عن الركين بن الربيع عن حنظلة ان المغيرة بن شعبة قضى في امرأة عنين فرق بينهما بجميع الصداق * ومن طريق ابن وهب عن رجال من أهل العلم ان أنس بن مالك قال في التى دخل بها زوجها ولم يطأها: ان الصداق لها [٢] وعليها العدة ولا رجعة له عليها وهو قول على بن الحسين، وروى عن سعيد بن المسيب، وصح عن سليمان بن يسار، وعن عروة بن الزبير قضى به في عنين، وعن عبد الكريم وزاد وان كانت حائضا، وعن عطاء مثل قول عبد الكريم وهو قول ابن أبى ليلى. والاوزاعي. وسفيان الثوري الا ان تكون رتقاء فلا يجب لها الا نصف الصداق، وصح أيضا عن الليث ابن سعد وهو قول الزهري. وأحمد. واسحاق وروينا عن عمر قولا آخر رويناه من طريق عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبى كثير ان عمر بن الخطاب قضى في
[١] في النسخة رقم ١٦ (أرأيت لو حبلت ألست ترجمها)
[٢] في النسخة رقم ١٦ (لها الصداق)