المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٤٦
كان يكره بيع المصاحف وابتياعها * ومن طريق ابن أبى شيبة نا ابن علية عن خالد الحذاء عن محمد بن سيرين عن عبيدة السلمانى أنه كره بيع المصاحف وابتياعها ومن طريق الحجاج ابن المنهال نا مهدى بن ميمون سألت محمد بن سيرين عن كتاب المصاحف بالاجر؟ فقال: كره كتابها واستكتابها وبيعها وشراؤها * ومن طريق ابن ابى شيبة نا وكيع عن عكرمة بن عمار عن سالم هو ابن عبد الله بن عمر قال: بئس التجارة بيع المصاحف * ومن طريق وكيع عن سعيد بن أبى عروبة. وشعبة قال سعيد: عن قتادة عن سعيد ابن المسيب وقال شعبة عن أبى بشير عن سعيد بن جبير، ثم اتفق [١] ابن المسيب. وابن جبير قالا جميعا: اشتر المصاحف ولا تبعها * ومن طريق ابن أبى شيبة نا المعتمر بن سليمان عن معمر عن قتادة قال: اشتر ولا تبع يعنى المصاحف * ومن طريق ابن أبى شيبة نا عفان نا همام عن يحيي بن أبى كثير قال: سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن بيع المصاحف؟ قال: اشترها ولا تبعها وهو قول الحكم بن عتيبة. ومحمد بن على بن الحسين * ومن طريق عبد الرزاق عن معمر قال: سألت الزهري عن بيع المصاحف؟ فكرهه * ومن طريق وكيع نا اسرائيل عن جابر عن عامر الشعبى قال: اشتر المصاحف ولا تبعها * ومن طريق حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن أنه كره بيع المصاحف فلم يزل به مطر الوراق حتى ارخص له * فهؤلاء أبو موسى الاشعري. وكل من معه من صاحب أو تابع ايام عمر بن الخطاب. وابن مسعود. وعبد الله بن عباس. وعبد الله بن زيد. وجابر بن عبد الله. وابن عمر ستة من الصحابة بأسمائهم، ثم جميع الصحابة باطلاق لا مخالف لهم منهم، ومن التابعين المسلمين: مسروق. وسريح. ومطرف ابن مالك. وعلقمة. وابراهيم. وعبيدة السلمانى. وابن سيرين. وسالم بن عبد الله. وسعيد ابن المسيب. وسعيد بن جبير. وأبو سلمة بن عبد الرحمن: وقتادة. والزهرى والشعبى. والحسن كلهم ينهى عن بيع المصاحف ولا يراه سوى من ذكر ذلك عنه من الجمهور ممن لم يسم وما نعلمه روى اباحة بيعها الا عن الحسن. والشعبى باختلاف عنهما. وعن أبى العالية وأثرين موضوعين أحدهما من طريق عبد الملك بن حبيب عن طلق بن السمح عن عبد الجبار بن عمرو الايلى قال: كان ابن مصبح يكتب المصاحف في زمان عثمان ويبيعها ولا ينكر ذلك عليه، والآخر أيضا من طريق ابن حبيب عن الحارث بن أبى الزبير المدنى عن أنس بن عياض عن بكير بن مسمار عن ابن عباس أنه كان يكره للرجل أن يبيعها يتخذها متجرا ولا يرى بأسا بما عملت يداه
[١] في النسخة رقم ١٦ ثم اتفقوا [ * ]