المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ١٦٥
فقد طلق * ومن طريق عبد الرزاق عن معمر عن عمرو بن دينار عن طاوس عن حجر المدرى عن زيد بن ثابت قال: العمرى للوارث * ومن طريق معمر عن أيوب السختيانى عن نافع سأل رجل ابن عمر عمن أعطى ابنا له بعيرا حياته: فقال أبن عمر: هو له حياته وموته ومن طريق عبد الرزاق عن سفيان الثوري عن أبى الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: من أعمر شيئا فهو له ومن طريق ابن أبى شيبة نا يحيى بن سعيد عن سفيان الثوري عن أبى الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: العمرى. والرقبى سواء ومن طريق وكيع نا شعبة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد قال: قال على بن أبى طالب: العمرى والرقبى سواء، وصح أيضا عن جابر بن عبد الله في أحد قوليه من أعمر شيئا فهو له أبدا وعن شريح. وقتادة. وعطاء بن أبى رباح. ومجاهد. وطاوس. وابراهيم النخعي * روينا من طريق الحجاج بن المنهال نا هشيم انا المغيرة بن مقسم قال: سألت ابراهيم النخعي عمن اسكن آخر دارا حياته فمات المسكن والمسكن؟ قال: ترجع إلى ورثة المسكن فقلت أليس يقال: من ملك شيئا حياته فهو لورثته من بعده؟ فقال ابراهيم: انما ذلك في العمرى وأما السكنى [١] والغلة والخدمة فانها ترجع إلى صاحبها وهو قول سفيان الثوري. والحسن بن حى. والاوزاعي. ووكيع. واحد قولى الزهري الا أن عطاء والزهرى قالا: ان جعل العمرى بعد المعمر في وجه من وجوه البر أو لانسان آخر غير نفسه نفذ ذلك كما جعله، وقالت طائفة: العمرى هبة صحيحة إذا أعمرها له ولعقبه فاما ان لم يقل له ولعقبه فهى راجعة إلى المعمر أو إلى ورثته إذا مات المعمر وهو قول صح عن جابر ابن عبد الله، وعروة بن الزبير. وأحد قولى الزهري وبه يقول أبو ثور وبعض أصحابنا، وقالت طائفة: العمرى راجعة إلى المعمر أو إلى ورثته على كل [٢] حال فان قال: أعمرتك هذا بشئ لك ولعقبك كانت كذلك فإذا انقرض المعمر وعقبه رجعت إلى المعمر أو إلى ورثته وهو قول روى عن القاسم بن محمد. ويحيى بن سعيد الانصاري وهو قول مالك. والليث * قال أبو محمد: فنظرنا فيما احتج به من ذهب مذهب مالك فوجدناهم يذكرون قول الله تعالى: (هو الذى أنشأكم من الارض واستعمركم فيها) وقال تعالى: (إنا نحن نرث الارض ومن عليها) قالوا: فكان كذلك كل من أعمر عمرى، وذكروا الخبر (المسلمون عند شروطهم) وادعوا ما روينا من طريق ابن وهب بلغني عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق (أن عائشة أم المؤمنين كانت تعمر بنى أخيها حياتهم فإذا
[١] في النسخة رقم ١٦ المسكن
[٢] في النسخة رقم ١٦ بكل [ * ]