النجاة - ابن سينا - الصفحة ٦٣٥ - فصل فى أن لكل فلك جزئى محركا أو لا مفارقا قبل نفسه يحرك على انه معشوق، فان المحرك الأول للكل مبدأ لجميع ذلك
و بعد ذلك فمحرك [١] الكرة التي تلى الاولى بحسب اختلاف الرأيين، و كذلك ما بعدها و هلم جرا [٢].
فهؤلاء يرون: ان محرك الكل شىء [٣]، و لكل كرة بعد ذلك محرك خاص. و المعلم الأول يضع عدد الكرات المتحركة على ما كان [٤] ظهر فى زمانه، و يتبع عددها عدد المبادى المفارقة.
و بعض من هو أسد [٥] قولا من أصحابه يصرح، و يقول:
فى رسالته التي فى مبادى الكل: ان محرك جملة السماء واحد، لا يجوز أن يكون عددا كثيرا، و ان كان لكل كرة محرك و متشوق يخصانه.
و الذي [٦] تحسن عبارته عن كتب المعلم الأول على سبيل تلخيص، و ان لم يكن يغوص فى المعانى، يصرح و يقول:
ما هذا معناه. أن [٧] الاشبه و الاحق وجود مبدأ حركة خاصية [٨] لكل فلك على أنه فيه، و وجود [٩] مبدأ حركة خاصية له على أنه معشوق مفارق.
و هذان أقرب قدماء تلامذة المعلم الأول من سواء السبيل.
[١] - د ها: محرك، ب: فمحركه، روى آن: ك
[٢] - ب: و كذلك فهلم جرا، چ: و كذلك و ما بعدها و هلم جرا، هج د ها ط:
و كذلك هلم جرا
[٣] - ط: شيء واحد
[٤] - چ هج: ما ظهر
[٥] - ط هج: اشد، در د زير سطر آمده: اسكندر افريدويسى
[٦] - د زير سطر: ثامسطيوس
[٧] - چ: الا ان
[٨] - ط خاصة
[٩] - ب: ان فيه وجود