اسباب اختلاف الحديث - احسانی فر لنگرودی، محمد - الصفحة ٢٢
١٠.المفيد مرفوعا : أيّها الناس ، قد كثر الكذابة علينا، فأيّ حديث ذكر مخالف لكتاب اللّه فلا تأخذوا به؛ فليس منّا . [١]
١١.وروى المفيد مرفوعا : كثرت الكذابة عليّ، فما أتاكم من حديث فاعرضوه على القرآن. [٢]
١٢.٢ . الكليني، والنعماني، والشريف الرضي ، عن الإمام قد كذب على رسول اللّه صلى الله عليه و آله على عهده، حتّى قام خطيبا : أيّها الناس، قد كثرت عليّ الكذابة، فمن كذب عليّ متعمّدا فليتبوأ مقعده من النار . ثمّ كذب عليه من بعده . [٣]
وأمّا الطائفة الثانية من كلماته صلى الله عليه و آله تجاه قضيّة اختلاف الحديث؛ أعني ما فيه الترغيب إلى الدقّة والأمانة في نقل حديثه صلى الله عليه و آله فنذكر لها نماذج :
١٣.الكليني مسندا عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نضّر اللّه عبدا سمع مقالتي فوعاها، وحفظها، وبلّغها من لم يسمعها ، فربّ حامل فقه غير فقيه ، وربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه . [٤]
ورواه المفيد والهندي عنه صلى الله عليه و آله بتفاوت يسير في اللفظ . [٥]
١٤.وروى الهندي عنه صلى الله عليه و آله : نضّر اللّه امرا سمع منّا حديثا فأدّاه كما سمع، فربّ مبلّغ أوعى من سامع . [٦]
وأمّا الطائفة الثالثة أعني ما نصبه كطريق لعلاج ما اختلفوا فيه من الأحاديث وغيرها فتعريف أهل بيته عليهم السلام بعنوان أنّهم أبواب مدينة علمه وحكمته، واُولو الأمر الّذين فرض اللّه طاعتهم وقرنها بطاعته ، وجعلهم الموئل والمردّ فيما اختلفوا فيه ، وخلفهم بعده صلى الله عليه و آله ، وجعلهم عدلاً للقرآن الّذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، وشبّههم بسفينة نوح
[١] رسالة في المهر : ص ٢٨ .[٢] الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين عليه السلام : ص٦٠ ، الاستنصار في النصّ على الأئمّة الأطهار عليهم السلام : ص١١ ، الاحتجاج : ج٢ ص٤٤٧.[٣] الكافي: ج١ ص٦٢ ح١ ، الغيبة للنعماني: ص ٧٦ ، نهج البلاغة: الخطبة ٢١٠ نحوه .[٤] الكافي : ج١ ص٤٠٣ ح١ .[٥] الأمالي للمفيد: ص١٨٦ ح١٣؛ كنز العمّال : ح٢٩١٦٣ .[٦] كنز الفوائد : ج٢ ص٣١ ، بحار الأنوار : ج٢ ص١٦٠ ح١١ .