تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٤١ - ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
و صعصعة بن ناجيه بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع، وفد على النبي (صلى الله عليه و سلم) و اسلم.
و من ولده الفرزدق الشاعر بن غالب بن صعصعة، و من ولده أيضا عقال ابن شبه بن عقال بن صعصعة الخطيب.
و الزبرقان بن بدر بن إمرئ القيس بن خلف بن بهدله بن عوف بن كعب بن سعد ابن زيد مناه بن تميم، و كان اسم الزبرقان الحصين، و كان شاعرا جميلا، و كان يقال له قمر نجد، و كان في وفد تميم الذين وفدوا على رسول الله (صلى الله عليه و سلم)، فاستعمل رسول الله (صلى الله عليه و سلم) الزبرقان بن بدر على صدقه قومه بنى سعد ابن زيد مناه بن تميم، و قبض رسول الله (صلى الله عليه و سلم) و هو عليها و ارتدت العرب، و منعوا الصدقه و ثبت الزبرقان على الاسلام، و أخذ الصدقه من قومه فأداها الى ابى بكر.
و مالك بن نويره بن جمره بن عبيد بن ثعلبه بن يربوع بن حنظله بن مالك ابن زيد مناه بن تميم و قال ابن عمر: حدثنى عتبة بن جبيرة عن حصين بن عبد الرحمن ابن عمرو بن سعد بن معاذ، قال: لما صدر رسول الله (صلى الله عليه و سلم) من الحج سنه عشر قدم المدينة فلما راى هلال المحرم سنه احدى عشره بعث المصدقين في العرب فبعث مالك بن نويره على صدقه بنى يربوع، و كان قد اسلم، و كان شاعرا، قال:
و كان مالك بن نويره يسمى الجفول.
و لبيد بن ربيعه بن مالك بن جعفر بن كلاب الشاعر.
قال ابن عمر: حدثنا موسى بن شيبه بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك ابن خارجه بن عبد الله بن كعب، قال: قدم وفد بنى كلاب على رسول الله (صلى الله عليه و سلم)، و هم ثلاثة عشر رجلا، في سنه تسع، فيهم لبيد بن ربيعه، فنزلوا دار رمله