تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٨٦ - و من همدان
ابن ابراهيم الرملي، قال: حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابو أيوب الدمشقى، قال:
حدثنا ابو خليد عتبة بن حماد الحكمي، قال: حدثنا منيب بن مدرك الأزدي، عن ابيه عن جده، [قال: رايت رسول الله(ص)في الجاهلية و هو يقول للناس: قولوا لا اله الا الله تفلحوا، فمنهم من تفل في وجهه، و منهم من حثا عليه التراب، و منهم من سبه حتى انتصف النهار، فجاءت جاريه بعس من ماء، فغسل وجهه، ثم قال: يا بنيه ابشرى، ثم ذكر سائر الحديث مثل حديث موسى بن سهل.]
. و من همدان
و هو اسله بن مالك بن يزيد بن اسله بن ربيعه بن الخيار بن مالك بن زيد ابن كهلان بن سبا.
عبد خير بن يزيد الخيوانى، و يكنى أبا عماره ادرك النبي ص، و ذكر ان كتاب النبي(ص)ورد عليهم، و انه يذكر ذلك، و كان يعد من اصحاب على بن ابى طالب ع، شهد معه صفين:
حدثنى محمد بن خالد، قال: حدثنا مسهر بن عبد الملك بن سلع، قال:
حدثنا ابى، قال: قلت لعبد خير، يا أبا عماره، انك قد كبرت، فكم اتى عليك؟
قال: عشرون و مائه سنه، قلت: و هل تذكر من امر الجهال شيئا؟ قال: اذكر ان أمي طبخت لنا قدرا، فقلت؟ أطعمينا، فقالت: حتى يجيء أبوكم، فجاء ابى، فقال: ان كتاب رسول الله(ص)قد جاءنا ينهانا عن لحوم الميته، قال: فاذكر انها كانت لحم ميته، فأكفأناها.
و منهم سويد بن هبيرة من سكان البصره.
حدثنى عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي و الحسين بن على الصدائى، قالا: حدثنا روح، قال: حدثنا ابو نعامة العدوى، عن مسلم بن بديل، عن اياس بن زهير، عن سويد بن هبيرة، [قال: سمعت النبي(ص)يقول:
خير مال المرء له مهره مأمورة او سكه مابوره] الى ههنا حديث الصدائى، و زاد الناقد في حديثه قال: السكة النخل، و المهرة المأمورة الكثيره الولد