تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٩٣ - ذكر تاريخ النساء اللواتي اسلمن على عهد رسول الله
قال: [قال رسول الله ص: ان الله عز و جل رضى لكم ثلاثا، و كره لكم ثلاثا، رضى لكم ان تعبدوا الله عز و جل و لا تشركوا به شيئا، و ان تعتصموا بحبل الله جميعا و لا تفرقوا، و ان تطيعوا من ولاه الله تعالى امركم و كره لكم قيلا و قال، و كثره السؤال، و اضاعه المال].
و ابو معتب بن عمرو.
حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن محمد بن إسحاق، عن الحسن ابن دينار، عن عطاء بن ابى مروان الأسلمي عن ابيه، عن ابى معتب بن عمرو، [ان رسول الله(ص)قال لأصحابه حين اشرف على خيبر و انا فيهم:
قفوا، ثم قال: اللهم رب السموات و ما اظللن و رب الارضين و ما اضللن، و رب الشياطين و ما اضللن، و رب الرياح و ما ذرين، انا نسألك خير هذه القرية و خير أهلها و خير ما فيها، و نعوذ بك من شرها و شر أهلها و شر ما فيها، اقدموا باسم الله قال:
و كان يقولها لكل قريه دخلها.]
ذكر تاريخ النساء اللواتي اسلمن على عهد رسول الله(ص)ذكر من هلك منهن قبل الهجره:
فمنهن خديجه بنت خويلد بن اسد بن عبد العزى بن قصى كانت تكنى أم هند، بابنه لها ولدتها من عتيق بن عابد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، يقال لها: هند، و بابن لها ولدته من ابى هاله بن النباش بن زراره بن وقدان بن حبيب ابن سلامه بن غوى بن جروه بن اسيد بن عمرو بن تميم، يقال له هند.
قال ابن عمر: حدثنى المنذر بن عبد الله الحزامي، عن موسى بن عقبه، عن
٩
ابى حبيبه مولى الزبير، قال: سمعت حكيم بن حزام يقول: توفيت خديجه عليها السلام بنت خويلد في شهر رمضان سنه عشر من النبوه، و هي يومئذ ابنه خمس و ستين سنه، فخرجنا بها من منزلها حتى دفناها بالحجون، و نزل رسول الله(ص)في حفرتها، و لم تكن يومئذ سنه الجنازة الصلاة عليها قيل: و متى ذلك يا أبا خالد؟
قال: قبل الهجره بسنوات ثلاث او نحوها، و بعد خروج بنى هاشم من الشعب