تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٣٢ - و ممن هلك في سنه ثلاث و ثمانين
كان يومئذ مريضا فلم يقاتل و كيف يكون يومئذ لم ينبت، و قد ولد له ابو جعفر محمد بن على ع: و لقى جابر بن عبد الله و روى عنه و انما مات جابر سنه ثمان و سبعين.
و قال إسحاق بن ابى إسرائيل: حدثنا جرير عن شيبه ابن نعامة قال: كان على ابن حسين(ع)يبخل، فلما مات وجدوه، يقوت مائه اهل بيت بالمدينة في السر.
و منهم- في قول عمرو بن على- ابو عثمان النهدي و اسمه عبد الرحمن بن مل بن عمرو ابن عدى بن وهب بن ربيعه بن سعد بن جذيمة ابن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد بن زيد بن ليث بن سود بن اسلم بن الحاف بن قضاعه، حدثنا العباس بن محمد، قال: حدثنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابو طالب عبد السلام بن شداد، قال: رايت أبا عثمان شرطيا يجيء فيأخذ من صاحب الكماة الكماة.
قال ابن سعد: أخبرنا ابو غسان مالك بن اسماعيل النهدي، قال: كان ابو عثمان النهدي من ساكنى الكوفه، و له بها دار في بنى نهد، فلما قتل الحسين(ع)تحول فنزل البصره، و قال: لا اسكن بلدا قتل فيه ابن ابنه رسول الله (صلى الله عليه و سلم).
و خالد بن معدان الكلاعى، قال ابن سعد: اجمعوا على ان خالد بن معدان توفى سنه ثلاث و مائه في خلافه يزيد بن عبد الملك.
و قال عبد القدوس بن الحجاج، عن صفوان بن عمرو، قال: سمعت خالد بن معدان يقول: أدركت سبعين من اصحاب رسول الله ص.
حدثنى الحارث عن الحجاج قال: حدثنى ابو جعفر الحدانى، عن محمد بن داود، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول: كان خالد بن معدان صاحب شرطه يزيد بن معاويه، و كان خالد غير متهم فيما روى، و حدث من خبر في الدين.
و قيل: انه مات و هو صائم، و كان من ساكنى الشام و بها مات