تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٦٥ - ذكر من هلك منهم في سنه احدى و ستين و مائه
و مالكا قال: لا ما تركته، و في نفسي منه شيء، ذاك عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد لقيني فاختلفنا ضربتين، فصرعنى و صرعته، فجعل يقول: اقتلوني و مالكا، و لا يعلمون من مالك، و لو يعلمون لقتلوني ثم قال ابو بكر بن عياش: هذا كأنك شاهده.
حدثنى به المغيره عن ابراهيم، عن علقمه قال: قلت للأشتر.
و شبث بن ربعي بن حضين بن عثيم بن ربيعه بن زيد بن رياح بن يربوع بن حنظله من بنى تميم و كان شبث يكنى أبا عبد القدوس، قال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا حفص ابن غياث، قال: سمعت الاعمش قال:
شهدت جنازة شبث، فأقاموا العبيد على حده و الجوارى على حده، و النجف على حده، و النوق على حده، و ذكر الاصناف، و رايتهم ينوحون عليه يلتدمون.
حدثنى ابن عبد الأعلى قال: حدثنا المعتمر، عن ابيه، عن انس، قال: قال شبث: انا أول من حرر الحرورية فقال رجل: ما كان في هذا ما يتمدح به.
و المسيب بن نجبه بن ربيعه بن رياح بن عوف بن هلال بن شمخ بن فزاره شهد القادسية، و شهد مع على(ع)مشاهده، و قتل يوم عين الورده مع التوابين الذين خرجوا و تابوا من خذلان الحسين عليه السلام، فبعث الحصين بن نمير يراس المسيب ابن نجبه مع ادهم بن محرز الباهلى الى عبيد الله بن زياد، فبعث به عبيد الله بن زياد الى مروان بن الحكم، فنصبه بدمشق و حجر بن عدى بن جبله بن عدى بن ربيعه ابن معاويه الاكرمين بن الحارث بن معاويه بن الحارث بن معاويه بن ثور بن مرتع ابن كنده و هو حجر الخير، و أبوه عدى الأدبر، طعن موليا فسمى الأدبر و كان حجر ابن عدى جاهليا اسلاميا و قد ذكر بعض رواه العلم انه وفد الى النبي(ص)مع أخيه هانئ بن عدى، و شهد القادسية، و هو الذى افتتح مرج عذراء، و كان في الفين و خمسمائة من العطاء، و كان من اصحاب على ع، شهد معه الجمل و صفين و صعصعة بن صوحان توفى بالكوفه في خلافه معاويه و عبد خير بن يزيد الخيوانى من همدان، و يكنى أبا عماره، شهد مع على(ع)صفين، و كان له اثر فيها