تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٧٥ - ذكر اسامى من روى عن رسول الله
[جاء رجل الى النبي(ص)و هو جالس، فصلى قريبا منه، ثم انصرف، فوقف على نبى الله فسلم عليه فقال نبى الله ص: اعد صلاتك، فإنك لم تصل، فصلى نحوا مما صلى ثم انصرف فوقف على النبي(ص)فسلم، فقال له النبي ص: اعد صلاتك، فإنك لم تصل، فقال يا نبى الله، علمني، قال: إذا توجهت الى القبله فكبر ثم اقرا بما شاء الله ان تقرا، فإذا ركعت فاجعل راحتيك على ركبتيك، و امدد ظهرك، و مكن لركوعك، فإذا رفعت فاقم صلبك حتى ترجع العظام في مفاصلها، فإذا سجدت فمكن سجودك، فإذا رفعت، فاجلس على فخذك اليسرى، ثم افعل مثل ذلك في كل ركعة و سجده حتى تفرغ].
و منهم زياد بن لبيد بن ثعلبه بن سنان، احد بنى بياضه بن عامر بن زريق روى عن رسول الله ص.
حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا ابى عن الاعمش، عن سالم بن ابى الجعد، عن زياد بن لبيد، [قال: ذكر رسول الله(ص)شيئا، فقال: و ذاك عند أوان ذهاب العلم، قلنا: يا رسول الله، و كيف يذهب العلم و نحن نقرأ القرآن و نقرئه أبناءنا و يقرئه أبناؤنا ابناءهم الى يوم القيامه؟ قال: ثكلتك أمك زياد! ان كنت لاراك من افقه رجل بالمدينة ا و ليس هذه اليهود و النصارى يقرءون التوراة و الانجيل و لا يعملون بشيء مما فيهما!] و منهم ابو ابى ابراهيم الأنصاري.
حدثنى محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا بشر بن المفضل، قال: حدثنا هشام الدستوائى، عن يحيى بن ابى كثير، عن ابى ابراهيم الأنصاري، عن ابيه انه سمع رسول الله(ص)يقول في الصلاة على الميت: اللهم اغفر لحينا و ميتنا، و شاهدنا و غائبنا، و ذكرنا و أنثانا، و صغيرنا و كبيرنا و حدثنيه ابن المثنى قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، ان يحيى حدثه عن ابى ابراهيم- رجل من بنى عبد الاشهل- حدثه ان أباه حدثه انه سمع رسول الله(ص)يصلى على جنازة، يقول: اللهم اغفر لأولنا و آخرنا و حينا و ميتنا، و ذكرنا و أنثانا،