تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٢٤ - و من غرائب نساء العرب اللواتي عشن بعد رسول الله ص، فروين عنه و كن قد بايعنه، و اسلمن في حياته
هند بنت عبد بن الحارث بن زهره بن كلاب اسلمت و بايعت رسول الله (صلى الله عليه و سلم).
و قد روت عن رسول الله(ص)ما حدثنى محمد بن معاويه الأنماطي قال: حدثنا عباد بن العوام عن ابان عن ابراهيم، عن علقمه، عن عبد الله قال:
حدثتني أمي انها باتت عندهم ليله فقام النبي(ص)فصلى، قالت:
فرايته قنت في الوتر قبل الركوع و زينب بنت ابى معاويه الثقفيه امراه عبد الله بن مسعود، اسلمت و بايعت رسول الله(ص)و روت عنه احاديث.
منها ما حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا اسد بن موسى قال: ابن لهيعة، قال: حدثنا بكير، عن بسر بن سعيد، عن زينب امراه عبد الله قالت، [قال رسول الله ص: ايتكن جاءت المسجد فلا تقربن طيبا].
و أم سنان الأسلمية روت عن رسول الله ص.
ذكر محمد بن عمر ان عبد الله بن ابى يحيى حدثه عن ثبيته بنت حنظله الأسلمية، [عن أمها أم سنان الأسلمية، قالت: لما اراد رسول الله(ص)الخروج الى خيبر جئته، فقلت: يا رسول الله اخرج معك في وجهك هذا اخرز السقاء و اداوى المرضى و الجرحى، ان كانت جراح و الا تكن، فانصر الرجل، فقال رسول الله ص: اخرجى على بركة الله تعالى، فان لك صواحب معك، فأذنت لهن من قومك و من غيرهم فان شئت فمع قومك، و ان شئت فمعناه قالت:
معك، قال: فكونى مع أم سلمه زوجتي، قالت: فكنت معها].
و ابنه ابى الحكم الغفارية، روت عن رسول الله ص.
حدثنى محمد بشار و محمد بن المثنى قال: حدثنا محمد بن ابى عون، عن محمد بن إسحاق، عن سليمان بن سحيم، عن أمه ابنه ابى الحكم الغفارية، قالت:
[سمعت رسول الله(ص)يقول: ان الرجل ليدنو من الجنه، حتى ما يكون بينه و بينها قبة ذراع، فيتكلم بالكلمة فيتباعد منها ابعد من صنعاء]