تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٦٦ - ذكر من هلك منهم في سنه احدى و ستين و مائه
و الأصبغ بن نباته بن الحارث بن عمرو بن فاتك بن عامر بن مجاشع بن دارم، و كان صاحب شرط على ع، و كان الأصبغ من شيعه على(ع)و حجار بن ابجر ابن جابر بن بجير بن عائذ بن شريط بن عمرو بن مالك بن ربيعه بن عجل، و كان شريفا و مسلم بن نذير السعدي من سعد بن زيد مناه بن تميم، و كان أيضا من الشيعة و ابو عبد الله الجدلى و اسمه عبده بن عبد بن عبد الله بن ابى يعمر بن حبيب ابن عائذ بن مالك بن وائله بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان، و اسمه الحارث ابن عمرو بن قيس بن عيلان بن مضر- و سمى عدوان- لأنه عدا على أخيه فهم ابن عمرو فقتله
٣
، و أم عدوان و فهم جديله بنت مر بن ادبن طابخه
٣
اخت تميم بن مر فنسبوا إليها، و كان ابو عبد الله الجدلى عن شيعه على(ع)و قائد الثمانمائة الذين وجههم المختار الى محمد بن الحنفيه لمنعه من ابن الزبير حين اراد قتله و ابو المتوكل الناجى و اسمه على بن دواد و ابو الصديق الناجى و اسمه بكر بن عمرو ثقه و ذر ابن عبد الله بن زراره بن معاويه بن عميرة بن منبه بن غالب بن وقش بن قاسم بن مرهبه، من همدان، و كان ذر من المقدمين في القصص، و كان من اهل الارجاء، و كان من القراء الذين خرجوا مع عبد الرحمن بن محمد بن الاشعث على الحجاج.
قال ابن سعد: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا ابو إسرائيل عن الحكم، قال: سمعت ذرا في الجماجم يقول: هل هي الا برد حديده بيد كافر مفتون و طلحه ابن عبد الله بن خلف بن اسعد من بنى مليح بن عمرو بن ربيعه، من خزاعة، قتل أبوه عبد الله بن خلف يوم الجمل مع عائشة و طلحه هذا هو الذى يقال له طلحه الطلحات و كان اجود العرب في زمانه و أمه صفيه ابنه الحارث بن طلحه بن ابى طلحه ابن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصى
٣
، و أم ابيه حمينه ابنه ابى طلحه ابن عبد العزى، و سمى طلحه الطلحات بولادة طلحه و ابى طلحه اياه و سالم بن ابى حفصة و كان سالم يكنى أبا يونس و كان يتشيع تشيعا شديدا فلما كانت دوله بنى هاشم، حج داود بن على تلك السنه بالناس و هي سنه اثنين و ثلاثين و مائه،، و حج سالم بن ابى حفصة تلك السنه، فدخل مكة و هو يلبى يقول: لبيك اللهم لبيك! مهلك بنى اميه لبيك، و كان رجلا مجهرا، فسمعه داود بن على فقال: من هذا؟
قالوا: سالم بن ابى حفصة، و اخبره بامره و رايه، قال ابن سعد: أخبرنا على