تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٣٥ - ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
و عثمان بن حنيف بن واهب بن عكيم بن ثعلبه بن الحارث بن مجدعه بن عمرو ابن حنش بن عوف بن عمرو بن عوف، كان يكنى أبا عبد الله، و كان عمر بن الخطاب بعثه على مسح ارض العراق، و كان عامل على(ع)على البصره، حين بويع له، و توفى في خلافه معاويه.
و حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناه بن عدى بن عمرو ابن مالك بن النجار شاعر رسول الله، و يكنى أبا الوليد، و كان قديم الاسلام، و لم يشهد مع رسول الله مشهدا، و كان يجبن، و توفى في خلافه معاويه و له عشرون و مائه سنه، عاش في الجاهلية ستين سنه و في الاسلام ستين سنه.
و نوفل بن معاويه بن صخر بن يعمر بن نفاثه بن عدى بن الديل بن بكر بن عبد مناه ابن كنانه و هم بيت بنى الديل، و كان معاويه ابو نوفل على بنى الديل يوم الفجار، و له يقول تابط شرا:
فلا و أبيها ما نزلنا بعامر* * * و لا عامر و لا النفاثى نوفل
و ابنه سلمى بن نوفل كان اجود العرب، و له يقول الشاعر الجعفري:
نسود أقواما و ليسوا بساده* * * بل السيد المحمود سلمى بن نوفل
و ذكر محمد بن عمر ان أبا بكر بن عبد الله بن ابى سبره حدثه عن جوثه بن عبيد الديلى، قال عمر نوفل بن معاويه الديلى في الجاهلية ستين سنه، و في الاسلام ستين سنه قال: و كان شهد مع المشركين من قريش بدرا و واحدا و الخندق، و كانت له نكاية و ذكر، ثم اسلم بعد ذلك، و شهد مع رسول الله(ص)فتح مكة و حنينا و الطائف، و نزل المدينة في بنى الديل، و قد روى نوفل بن معاويه عن النبي صلى الله تعالى عليه و على آله و سلم و توفى نوفل بالمدينة في خلافه يزيد بن معاويه، لعنهما الله.
و عرابه بن أوس بن قيظى بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، شهد أبوه أوس بن قيظى
٣
و اخواه عبد الله و كباثه ابنا أوس أحدا و استصغر عرابه فرد، و أجيز في الخندق.
قال ابن عمر: حدثنا عمر بن عقبه، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال:
كان عرابه بن أوس يوم احد ابن اربع عشره سنه و خمسه اشهر، فرده رسول الله