تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٠٤ - ذكر من قتل او مات منهم في سنه ثلاث و عشرين من الهجره
عمر بن الخطاب، و دفن في ركن دار عقيل بن ابى طالب بالبقيع، و كان هو الذى حفر قبر نفسه قبل ان يموت بثلاثة ايام.
قال: و ممن قتل في سنه ست عشره
سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن زيد بن اميه بن زيد، و هو الذى يقال له: سعد القارئ، و يكنى أبا زيد، و هو احد السته الذين روى عن انس بن مالك انهم جمعوا القرآن على عهد رسول الله ص، شهد بدرا واحدا و الخندق و المشاهد كلها مع رسول الله ص، و قتل يوم القادسية شهيدا سنه ست عشره، و هو ابن اربع و ستين سنه.
و فيها كانت وفاه مارية أم ابراهيم بن رسول الله(ص)فصلى عليها عمر بن الخطاب، و قبرها بالبقيع.
ذكر من قتل او مات منهم في سنه ثلاث و عشرين من الهجره
قال: منهم عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله ابن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب، و كان يكنى أبا حفص.
قال ابن سعد: أخبرنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد، عن ابيه، عن صالح ابن كيسان، قال: قال ابن شهاب: بلغنا ان اهل الكتاب كانوا أول من قال لعمر: الفاروق، و كان المسلمون يأثرون ذلك من قولهم و لم يبلغنا ان رسول الله(ص)ذكر من ذلك شيئا.
قال ابن عمر: حدثنى ابو بكر بن اسماعيل بن محمد بن سعد عن ابيه قال:
طعن عمر يوم الأربعاء لاربع ليال بقين من ذي الحجه سنه ثلاث و عشرين، و دفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنه اربع و عشرين.