تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٢٧ - ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
منهم عبد الله بن جعفر بن ابى طالب بن عبد المطلب، كان يكنى أبا جعفر، أمه أسماء بنت عميس، قال ابن عمر: مات عبد الله بن جعفر رضى الله عنه بالمدينة عام الجحاف- سيل كان ببطن مكة جحف بالحاج و ذهب بالإبل و عليها الحمولة- فصلى عليه ابان بن عثمان، و كان واليا على المدينة من قبل عبد الملك بن مروان.
قال: و كان له يوم توفى تسعون سنه.
و قال على بن محمد: توفى عبد الله بن جعفر سنه اربع او خمس و ثمانين سنه.
و عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، و يكنى أبا سعيد، و قبض النبي(ص)و هو ابن اثنتى عشره سنه.
و قال ابو نعيم الفضل بن دكين مات عمرو بن حريث بالكوفه سنه خمس و ثمانين في خلافه عبد الملك بن مروان.
و عقيل بن ابى طالب بن عبد المطلب بن هاشم، و كان فيمن اسر يوم بدر، و كان لا مال له، ففداه العباس بن عبد المطلب، ذكر ابن سعد ان على بن عيسى النوفلي اخبره عن ابيه، عن عمه إسحاق بن عبد الله عن عبد الله بن الحارث
٣
، قال: فدى العباس نفسه و ابن أخيه عقيلا بثمانين أوقية ذهب، و يقال بألف دينار.
قال ابن سعد: و أخبرنا على بن عيسى، قال: حدثنا ابان بن عثمان عن معاويه ابن عمار الدهني، [قال: سمعت أبا عبد الله جعفر بن محمد(ع)يقول:
قال رسول الله(ص)يوم بدر: انظروا من هاهنا من اهل بيتى من بنى هاشم.
قال: فجاء على بن ابى طالب ع، فنظر الى العباس و نوفل و عقيل، ثم رجع، فناداه عقيل: يا بن أم على: اما و الله لقد رايتنا، فجاء على الى رسول الله ص، فقال: يا رسول الله، رايت العباس و نوفلا و عقيلا، فجاء رسول الله(ص)حتى قام على راس عقيل، فقال: أبا يزيد، قتل ابو جهل.
قال: إذا لا تنازع في تهامه، ان كنت أثخنت القوم و الا فاركب اكتافهم]