تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٢٩ - ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
و عبد الله بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف و كان اسمه عبد شمس، فسماه النبي(ص)حين اسلم عبد الله، خرج من مكة قبل الفتح مهاجرا الى رسول الله، ثم خرج مع رسول الله(ص)في بعض مغازيه فمات بالصفراء، فدفنه رسول الله(ص)في قميصه- يعنى قميص النبي ص- و قال له سعيد: أدركته السعادة.
و جعفر بن ابى سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، و كان جعفر ابن ابى سفيان ممن ثبت يوم حنين مع رسول الله(ص)من اصحابه، و لم يزل مع ابيه ملازما لرسول الله حتى قبض، و توفى جعفر في وسط خلافه معاويه لعنه الله.
و الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم كان رجلا على عهد رسول الله ص، صحب رسول الله عند اسلام ابيه، و ولد ابنه عبد الله على عهد رسول الله ص، و اتى به رسول الله فحنكه و دعا له.
قال ابن سعد: أخبرنا على بن عيسى، عن ابيه، قال: انتقل الحارث بن نوفل الى البصره، و اختط بها دارا، و نزلها في ولايه عبد الله بن عامر بن كريز، و مات بالبصرة في آخر خلافه عثمان.
و عبد المطلب بن ربيعه بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، و قد روى عبد المطلب بن ربيعه عن رسول الله ص، و كان رجلا على عهد رسول الله، قال ابن عمر: و حكاه ابن سعد عن على بن عيسى النوفلي، ان عبد المطلب بن ربيعه لم يزل بالمدينة الى زمن عمر بن الخطاب، ثم تحول الى الشام، فنزلها و ابتنى بها دارا، و هلك بدمشق في خلافه يزيد بن معاويه و عتبة بن ابى لهب، و اسم ابى لهب عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف، قال ابن سعد: أخبرنا على بن عيسى بن عبد الله النوفلي عن حمزه ابن عتبة بن ابراهيم اللهبي، قال: حدثنا ابراهيم بن عامر بن ابى سفيان بن معتب