تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٤٣ - ذكر من هلك منهم في سنه ثنتى عشره و مائه
و حدثنى محمد بن اسماعيل، قال: قال ابو نعيم الفضل بن دكين: مات الحكم بن عتيبة في سنه خمس عشره و مائه.
و سعيد بن يسار ابو الحباب مولى الحسن بن على(ع)من ساكنى المدينة و بها كانت وفاته في سنه سبع عشره و مائه و محمد بن كعب بن حيان بن سليم بن اسد القرظبى من حلفاء الأوس و يكنى أبا حمزه و اختلف في وقت وفاته فقال ابو نعيم الفضل بن دكين- فيما ذكر: حدثنى به محمد بن اسماعيل عنه: مات سنه ثمان و مائه و كان عالما فاضلا غير مدفوع و كان كثير الرواية.
و قتادة بن دعامه السدوسي و يكنى أبا الخطاب، و كان اعمى حافظا فطنا و ذكر عن ابن معين انه قال: مات قتادة سنه سبع عشره.
و على بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، و أمه زرعه بنت مشرح بن معديكرب بن وليعه بن شرحبيل بن معاويه بن حجر القرد بن الحارث الولادة بن عمرو بن معاويه بن الحارث بن معاويه بن ثور بن مرتع بن ثور، و هو كندى يكنى أبا محمد، ذكر انه ولد ليله قتل امير المؤمنين على بن ابى طالب(ع)في شهر رمضان سنه اربعين فسمى باسمه و كنى بكنيته أبا الحسن، فقال له عبد الملك بن مروان: لا و الله ما احتمل لك الاسم و الكنية جميعا، فغير أحدهما، فغير كنيته فصيرها أبا محمد و كان على بن عبد الله هذا اصغر ولد ابيه سنا و كان اجمل قرشي- فيما قيل- و اوسمه و اكثره صلاه، و كان يدعى السجاد لعبادته.
و اختلف في وقت وفاته، فقال محمد بن عمر: توفى على بن عبد الله بن العباس سنه ثمان عشره و مائه.
و منهم حماد بن ابى سليمان و يكنى أبا اسماعيل و هو مولى لإبراهيم بن ابى موسى الأشعري و كان ممن ارسل به معاويه الى ابى موسى الأشعري، و هو بدومه الجندل.
و كان حماد مقدما في الفقه