تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٦٢ - و من بنى مخزوم بن يقظه بن مره بن كعب
قال: تقول انى اشهدك يا رسول الله انى مهاجر، قال: فقلت: قال: فقال رسول الله(ص)ما أنت لتسألني اليوم شيئا أعطيه أحدا من الناس الا أعطيتكه قال: فقلت: ما انا لأسألك مالا انى لمن اكثر قريش مالا، و لكن اسالك ان تستغفر لي على قتال قاتلتك، و على نفقه أنفقتها لأصد بها عن سبيل الله عز و جل، لئن طالت بي حياه لاضعفن ذلك كله].
و منهم السائب بن ابى السائب ابو عبد الله بن السائب، و هو في قول محمد ابن عمر الذى يذكر انه كان شريك رسول الله(ص)في الجاهلية، كذلك حدثنى الحارث عن بن سعد عنه، فاما هشام بن محمد بن الكلبى، فانه قال: كان شريك رسول الله(ص)في الجاهلية عبد الله بن السائب ابن ابى السائب، و اما الوارد في الخبر فانه السائب.
حدثنا ابو كريب، قال: حدثنا مصعب بن المقدام، عن إسرائيل عن ابراهيم ابن مهاجر، عن مجاهد عن السائب، [قال: جاء بي عثمان بن عفان و زهير بن اميه، فاستأذنا على رسول الله ص، فاثنيا على عنده، فقال رسول الله ص:
انا اعلم به منكما، ا لم تكن شريكى في الجاهلية؟ قلت: نعم، بابى أنت و أمي، فنعم الشريك كنت لا تمارى و لا تبارى، فقال لي رسول الله ص:
يا سائب انظر الأخلاق الحسنه التي كنت تصنعها في الجاهلية، فأصنعها في الاسلام، اقر الضيف، و احسن الى اليتيم، و اكرم الجار].
و السائب بن ابى السائب و ابنه عبد الله أسلما يوم فتح مكة، و كان عبد الله ابن السائب يكنى أبا عبد الرحمن، و اما قيس بن السائب فانه ابن عم عبد الله ابن السائب، و هو قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم، و هو مولى مجاهد.
كذلك، قال الواقدى: ان عبد الحميد بن عمران حدثه عن موسى بن ابى كثير عن مجاهد، قال: هذه الآية نزلت في مولاى قيس بن السائب وَ عَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ، فافطر و اطعم لكل يوم مسكينا.