تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٦٠ - و من بنى مخزوم بن يقظه بن مره بن كعب
يقول: تجيء ريح بين يدي الساعة فتقبض روح كل مؤمن].
و منهم عبد الله بن ابى اميه بن المغيره بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أمه عاتكه بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف
٣
، و هو أخو أم سلمه زوج النبي ص، شهد مع النبي(ص)فتح مكة، و حنينا و الطائف، فرمى يوم الطائف بسهم، فاصابه فقتله- فيما يقول اهل السير- لا اختلاف بينهم في ذلك.
و منهم عمر بن ابى سلمه بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ربيب رسول الله ص، و هو فيما ذكر- ابن تسع سنين، و شهد مع على(ع)الجمل، ثم استعمله على فارس و توفى في خلافه عبد الملك بن مروان بالمدينة، روى عن رسول الله(ص)احاديث، و قد عاش اخوه سلمه ابن ابى سلمه بعد رسول الله(ص)الى خلافه عبد الملك بن مروان، الا انه لا تحفظ له عن رسول الله روايه، و كان اسن من أخيه عمر بن ابى سلمه
٣
، و هما جميعا ابنا أم سلمه زوج النبي ص، فاما أبوهما ابو سلمه فتوفى على عهد رسول الله، و اسمه عبد الله بن عبد الأسد.
و منهم عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم.
و كان يكنى أبا سعيد، قبض النبي ص- و هو فيما ذكر- ابن اثنتى عشره سنه، سكن الكوفه فمات بها سنه خمس و ثمانين.
و قد روى عن رسول الله(ص)احاديث، فمما روى عنه عن النبي ص، ما حدثنا ابو كريب قال: حدثنا ابن نمير و وكيع عن اسماعيل ابن ابى خالد عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث، انه قال:
صليت مع رسول الله ص، فكان يقرا في صلاه الفجر، فكأني اسمع صوته: فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوارِ الْكُنَّسِ قال ابو كريب: قال وكيع:
قرأ: إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ.
حدثنا عبد الحميد بن بيان القناد، قال: أخبرنا محمد بن يزيد،
٣
عن اسماعيل ابن ابى خالد عن اصبغ- مولى لعمرو بن حريث- عن عمرو بن حريث، قال: صليت