تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٤٧ - ذكر من هلك منهم في سنه ثنتى عشره و مائه
و عاصم بن ابى النجود الأسدي و هو عاصم بن بهدله مولى لبنى جذيمة بن مالك بن نصر بن قعين بن اسد، و كان يكنى أبا بكر كذلك، حدثنا عن ابى نعيم الفضل بن دكين، قال حدثنا ابو الأحوص- و كان مقرئ اهل الكوفه بعد يحيى بن وثاب، و كان ثقه، غير انه كان كثير الخطا، و كان من ساكنى الكوفه و بها كانت وفاته في سنه ثمان و عشرين و مائه.
ابو إسحاق السبيعي، و اسمه عمرو بن عبد الله بن احمد بن ذي يحمد بن السبيع بن سبع بن صعب بن معاويه بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، قال الأسود بن عامر: قال شريك: ولد ابو إسحاق السبيعي في سلطان عثمان- احسب شريكا- قال: لثلاث سنين، بقين منه و كان كثير الحديث صدوقا قارئا للقرآن.
و قال ابو نعيم: بلغ ابو إسحاق ثمانيا- او تسعا- و تسعين سنه، و مات سنه ثمان و عشرين و مائه.
و ابو إسحاق الشيبانى و اسمه سليمان بن ابى سليمان مولى لبنى شيبان و كان من ساكنى الكوفه، و بها توفى في قول محمد بن عمر في سنه تسع و عشرين و مائه.
و مطر بن طهمان الوراق، و كان من اهل خراسان، و هو مولى علباء السلمى، و كان فيه ضعف في قول بعضهم، و يكنى مطر أبا رجاء، و ذكر عن جعفر بن سليمان انه قال: مات مطر بن طهمان الوراق سنه خمس و عشرين و مائه.
و يحيى بن ابى كثير الطائي، و يكنى أبا نصر، قال على بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد قال: قال شعبه: حديث يحيى بن ابى كثير احسن من حديث الزهري و قال عبد الرزاق قال: معمر: اريد يحيى بن ابى كثير على البيعه لبعض بنى اميه فأبى، حتى ضرب و فعل به كما فعل بسعيد بن المسيب و كان يحيى بن ابى كثير كثير التدليس و قيل: مات يحيى بن ابى كثير سنه تسع و عشرين و مائه، كان من ساكنى اليمامه، و بها كانت وفاته.
و محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن حارثة بن