تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٨٤ - و من كنده
ذكر أسماء من روى عن رسول الله(ص)من حضر موت
منهم وائل بن حجر الحضرمى.
و منهم عبد الرحمن بن عائش الحضرمى.
حدثنى العباس بن الوليد، قال: أخبرني ابى قال: حدثنا ابن جابر، قال: و حدثنا الأوزاعي أيضا قال: حدثنى خالد بن اللجلاج قال: سمعت عبد الرحمن بن عائش الحضرمى، [يقول: صلى بنا رسول الله(ص)ذات غداه، فقال له قائل: ما رايتك اسفر وجها منك الغداة! قال: و مالي و قد تبدى لي ربى في احسن صوره، فقال: فيم يختصم الملا الأعلى يا محمد؟ قال: قلت أنت اعلم يا رب، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما في السماء و الارض، ثم تلا هذه الآية وَ كَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ، قال: فيم يختصم الملا الأعلى يا محمد؟ قلت: في الكفارات رب؟ قال: و ما هن؟ قلت: المشى على الاقدام الى الجمعات، و الجلوس في المساجد خلاف الصلوات، و ابلاغ الوضوء اماكنه في المكاره و قال: من يفعل ذلك يعش بخير و يمت بخير، و يكن من خطيئته كيوم ولدته أمه، و من الدرجات اطعام الطعام، و بذل السلام، و ان تقوم بالليل و الناس نيام، سل تعطه قال: اللهم اننى اسالك الطيبات و ترك المنكرات و حب المساكين و ان تتوب على، و إذا اردت فتنه في قوم، فتوفني غير مفتون فتعلموهن، فو الذى نفسي بيده انهن لحق.]
. و من كنده
غرفه بن الحارث الكندى.
حدثت عن ابن مهدى عن ابن المبارك عن حرمله بن عمران، عن عبد الله ابن الحارث الأزدي، قال: سمعت غرفه بن الحارث الكندى قال: شهدت