تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٢٦٥ - وزارة ابى القاسم عبد الله بن محمد الكلواذى
سنه ثماني عشره و ثلاثمائة
[أخبار متفرقة]
زاد امر الرجاله و كثر تسحبهم و ادلالهم، بأنهم كانوا السبب في عود المقتدر الى داره.
و طالب الفرسان بالمال، فاحتج عليهم السلطان، بانه يصرف الى الرجاله في كل شهر مائه و ثلاثين الف دينار.
و ركبت الفرسان مع محمد بن ياقوت، فطردوهم و اوقع بالسودان بباب عمار، و حرق دورهم، فهربت الرجاله الى واسط، و رئيسهم. نصر الساجي، فغلبوا عليها فانحدر مؤنس فاوقع بهم، فلم ترتفع لهم رايه بعد ذلك.
و كان بين محمد بن ياقوت و مؤنس تباعد، فلممايله مؤنس ابن مقله، عاداه بالانضمام اليه، و قبض على الوزير سليمان بن الحسن، حين عرفت اضاقته، و كثرت المطالبات له، فكانت مده وزارته سنه و شهرين
. وزارة ابى القاسم عبد الله بن محمد الكلواذى
كانت في يوم الاثنين سابع رجب، و اقرضه ابن قرابه مائتي الف دينار بربح درهم في كل دينار.
و ملك مزداويج الجبل باسره الى حلوان.
و انهزم هارون بن غريب الى دير العاقول.
و استامن يشكرى الديلمى الى هارون، و هو من اصحاب اسفار، و انهزم بانهزامه و صادر يشكرى اهل نهاوند في اسبوع، على ثلاثة آلاف الف درهم، و انبثت