تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٦٨ - و من بنى عامر بن لؤي بن غالب
قال: حدثنا عبد الواحد بن واصل، عن ابى غفار عن ابى تميمه، عن ابى جرى، [قال:
انتهيت الى رجل و الناس حوله يصدرون عن رايه، ما قال لهم من شيء رضوا به، فقلت في نفسي: ان هذا لرجل، من هذا؟ قالوا: هذا رسول الله، قلت: عليك السلام يا رسول الله، عليك السلام يا رسول الله، قال: عليك السلام تحيه الميت، و لكن قل السلام عليك، قلت: السلام عليك يا رسول الله، أنت رسول الله؟ قال: نعم، انا رسول الله الذى إذا اصابك ضر فدعوته استجاب لك، و إذا اصابك عام سنه فدعوته استجاب لك، و إذا كنت في ارض- قال: او في ارض قفر- فضلت راحلتك فدعوته ردها عليك، قال: قلت: بابى و أمي يا رسول الله! اعهد الى عهدا، قال:
لا تسبن أحدا، قال: فما سببت بعده حرا و لا عبدا و لا شاه و لا بعيرا، قال: و لا تزهدن في المعروف، و ان تكلم اخاك و أنت منبسط اليه بوجهك، فان ذلك من المعروف، و ارفع الازار الى نصف الساق، و الا فالى الكعبين، و إياك و اسبال الازار، فان ذلك من المخيله، و ان الله لا يحب المخيله، و إذا عيرك رجل بأمر يعلمه فيك فلا تعيره بأمر تعلمه فيه فيكون و بال ذلك عليك].
و منهم حرمله العنبري، روى عن رسول الله ص.
حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى قال: حدثنا قره بن خالد، عن ضرغامه بن عليه بن حرمله العنبري، قال: حدثنى ابى عن ابيه، قال: انتهيت الى رسول الله(ص)في وفود من الحى، فصلى بنا صلاه الصبح، فجعلت انظر في وجوه القوم، ما اكاد ان اعرفهم- اى من الغلس.
سلمان بن عامر الضبي روى عن رسول الله(ص)احاديث، منها ما حدثنى بشر بن دحية البصرى، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، امراه من بنى ضبة، ان سلمان بن عامر الضبي رفعه [الى النبي ص، قال: إذا افطر احدكم فليفطر على تمر، فان لم يجد تمرا فليفطر على ماء، فان الماء طهور].
و منهم عبد الله بن سرجس المزنى، روى عن رسول الله ص،