تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٤٤ - ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
و عاش عمرو بن المسبح خمسين و مائه سنه، ثم ادرك رسول الله (صلى الله عليه و سلم)، و وفد اليه و اسلم.
و الاشعث بن قيس، و هو الاشج بن معد يكرب بن معاويه بن جبله بن عدى ابن ربيعه بن معاويه الاكرمين بن الحارث بن معاويه بن الحارث بن معاويه بن ثور ابن مرتع بن كنده، و هو كندى، و اسمه ثور بن عفير بن عدى بن الحارث بن مره ابن زيد بن يشجب بن عريب بن كهلان بن سبا بن يشجب بن يعرب ابن قحطان و كان اسم الاشعث معديكرب، و كان ابدا اشعث الراس، فسمى الاشعث، و كان يكنى أبا محمد، وفد على النبي (صلى الله عليه و سلم) في سبعين راكبا من كنده، ثم ارتد و اسر، فبعث به الى ابى بكر، فتاب فلم يزل مقيما بالمدينة حتى ندب عمر بن الخطاب في خلافته الناس الى غزو العراق، فشخص مع سعد ابن ابى وقاص فشهد القادسية و المدائن و جلولاء و نهاوند، و اختط بالكوفه حين اختطها المسلمون، و بنى بها دارا في كنده، و نزلها الى ان مات و شهد الاشعث تحكيم الحكمين، و اراد على عليه السلام ان يحكم عبد الله بن العباس مع عمرو بن العاص، فأبى الاشعث بن قيس، و قال: لا يحكم فيها مضريان، حتى يكون أحدهما يمانيا، فحكم على عليه السلام أبا موسى الأشعري، و كان الاشعث احد شهود الكتاب.
و اخوه سيف بن قيس، وفد مع الاشعث بن قيس الى النبي صلى الله تعالى عليه و على آله و سلم، فأمره ان يؤذن لهم، فلم يزل يؤذن حتى مات.
و ابراهيم بن قيس أخوهما، وفد الى النبي (صلى الله عليه و سلم)، مع الاشعث فاسلم.
و الحارث بن سعيد بن قيس بن الحارث بن شيبان بن العاتك بن معاويه الاكرمين، وفد الى النبي (صلى الله عليه و سلم).
و اماناه بن قيس بن الحارث بن شيبان بن العاتك بن معاويه الاكرمين، وفد الى النبي (صلى الله عليه و سلم)، و اسلم، و قد كان عاش دهرا، و له يقول عوضه بن بدا الشاعر: