تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٥٤٢ - ذكر من مات او قتل سنه ثمانين
بنت الحدث، ثم جاءوا الى رسول الله (صلى الله عليه و سلم)، فسلموا عليه سلام الاسلام، و أسلموا و رجعوا الى بلاد قومهم.
قال ابن سعد: أخبرنا نصر بن باب، قال: حدثنا داود بن ابى هند عن الشعبى، قال: كتب عمر بن الخطاب الى المغيره بن شعبه و هو عامله على الكوفه، ان ادع من قبلك من الشعراء فاستنشدهم ما قالوا من الشعر في الجاهلية و الاسلام، ثم اكتب بذلك الى، فدعاهم المغيره فقال للبيد: انشدنى ما قلت من الشعر في الجاهلية و الاسلام، قال: ابدلنى الله عز و جل بذلك سوره البقره و سوره آل عمران و قال للأغلب العجلى انشدنى، قال:
ا رجزا تريد أم قصيدا* * * لقد سالت هينا موجودا
قال: فكتب بذلك المغيره الى عمر، فكتب ان انقص الاغلب خمسمائة من عطائه، و زدها في عطاء لبيد، فرحل اليه الاغلب، فقال: ا تنقصني على ان أطعتك، قال: فكتب عمر الى المغيره ان زد على الاغلب الخمسمائة التي نقصت و أقرها زياده في عطاء لبيد بن ربيعه.
و حبشي بن جناده بن نصر بن اسامه بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل ابن مره بن صعصعة بن معاويه بن بكر بن هوازن، و بنو مره بن صعصعة هم بنو سلول، و سلول امراه و هي أم بنى مره، و هي سلول ابنه ذهل بن شيبان بن ثعلبه بها يعرفون و صحب حبشي بن جناده النبي (صلى الله عليه و سلم)، و شهد مع على(ع)مشاهده.
و ابو امامه الباهلى و اسمه صدى بن عجلان، من بنى سهم بن عمرو بن ثعلبه ابن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن اعصر، و هو منبه بن سعد بن قيس بن عيلان.
و زيد الخيل بن مهلهل بن زيد بن منهب بن عبد رضا بن المختلس بن ثوب ابن كنانه بن مالك بن نابل بن سودان، هو نبهان بن عمرو بن الغوث بن طيّئ بن أدد ابن زيد بن يشجب بن يعرب بن قحطان و أم طيّئ دله بنت ذي منجشان بن كله ابن ردمان بن حمير، ولدتها أمها على اكمه يقال لها مذحج، فسميت دله مذحج بتلك الأكمه، فولدها كلهم يقال لهم بنو مذحج، و اسم طيّئ جلهمة و انما سمى طيئا في قول بعضهم، لأنه أول من طوى المناهل، و قال بعضهم: لأنه أول من طوى بئرا، و مات