تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٦٦٤ - ذكر من هلك منهم في سنه احدى و ستين و مائه
سعد بن مالك بن النخع من مذحج، شهد مع على(ع)صفين، و كان شريفا مطاعا في قومه، فلما قدم الحجاج الكوفه دعا به فقتله.
حدثنا ابو كريب، قال حدثنا ابو بكر عن الاعمش، قال: قال الحجاج للعريان: يا عريان، ما فعل كميل؟ ا ليس قد خرج علينا في الجماجم؟ قال: فأجابه العريان، فذكر كلاما، قال: فمكث ثم جاء كميل يأخذ عطاءه، قال: فأخذه، فقال: أنت الذى فعلت بعثمان، و كلمه بشيء، قال كميل: لا تكثر على اللوم و لا تهل على الكثيب، و ما ذاك! رجل لطمتى فاصبرنى فعفوت عنه، فأينا كان المسيء؟ قال:
فامر به فضربت عنقه قال: و كان من اهل القادسية و عمر الاكبر بن على ابن ابى طالب(ع)بن عبد المطلب بن هاشم و أمه الصهباء، و هي أم حبيب ابنه بجير بن العبد بن علقمه بن الحارث بن عتبة بن سعد بن زهير بن جشم بن بكر ابن حبيب بن عمرو بن غنم بن عثمان بن تغلب بن وائل، و كانت سبيه أصابها خالد ابن الوليد حين اغار على بنى تغلب بناحيه عين التمر.
و عبيد الله بن على بن ابى طالب(ع)أمه ليلى ابنه مسعود بن خالد بن مالك ابن ربعي بن سلمى بن جندل بن نهشل بن دارم، قتل بالمذار في الوقعه التي كانت بين اصحاب مصعب بن الزبير و اصحاب المختار و هو في جيش مصعب و ابو نضره، و اسمه المنذر بن مالك بن قطعه من العوقه، و هم بطن من عبد القيس و قال على ابن محمد: خرج ابو نضره مع ابن الاشعث، و كان ابو نضره من شيعه على ع.
و نوف البكالى، و هو نوف بن فضالة ابن امراه كعب و نوفل ابن مساحق بن عبد الله ابن مخرمه بن عبد العزى بن ابى قيس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي.
و الاشتر، و اسمه مالك بن الحارث بن عبد يغوث بن مسلمه بن ربيعه بن الحارث ابن جذيمة بن سعد بن مالك بن النخع من مذحج.
حدثنى إسحاق بن ابراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: سمعت أبا بكر بن عياش يقول: قال علقمه: قلت للأشتر: قد كنت كارها لقتل عثمان، فما اخرجك بالبصرة؟
قال: ان هؤلاء بايعوه ثم نكثوه و كان ابن الزبير، و هو الذى هز عائشة على الخروج، و كنت ادعو الله عز و جل ان يلقينيه، و لقيني كفه لكفه، فما رضيت لشدة ساعدى.
ان قمت في الركاب، فضربته ضربه فصرعته قال: قلت فهو القائل: اقتلوني