تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٩٦ - شول شول
و شَمْعَلَةُ اليَهودِ: قِراءَتُهُم إذا اجْتَمَعُوا في فُهْرِهم، و قد شَمْعَلَتْ .
و شَمْعَلَةُ بنُ فائِدٍ ، و شَمْعَلَةُ بنُ طَيْسَلَةَ، و شَمْعَلَةُ بنُ الأَخْضَرِ الضَّبِّيُّ: شُعَراءُ ، كما في العُبَابِ.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
المُشْمَعِلُّ : السَّرِيعُ المَاضِي من النَّاسِ. و امْرَأَةٌ مُشْمَعِلَّةٌ : كَثيرَةُ الحَرَكَةِ: أنْشَدَ ثَعْلَب:
كوَاحِدَةِ الأُدْحِيِّ لا مُشْمَعِلَّةٌ # و لا حَجْمَةٌ تَحْتَ الثِّياب جَشُوبُ [١]
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
شمهل [شمهل]:
اشْمَهَلَّ الرجُلُ تم طُولَه نَقَلَه ابنُ القَطَّاع.
شنبل [شنبل]:
شَنْبَلَهُ : أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و قالَ ابنُ الأَعْرَابِّي عن الدُّبَيْريَّة: يقالُ: قَبَّلَهُ و رَشَفَه و ثاغَمَه و شَنْبَلَه بمعْنًى واحِدٍ.
و عبدُ اللَّهِ بنُ شَنْبَلٍ محدِّثٌ عن إبراهيمَ بنِ سَعْدِ، و عنه الباَغنْدِيُّ.
و أَبُو شَنْبَلٍ حَمَلُ بنُ خَزْرَجٍ العُقَيْليُ شاعِرٌ في زَمَنِ المهْدِي.
و بَنُو شَنْبَلٍ : بَطْنٌ من العَلَوِيِّين بالحجازِ.
شنفل [شنفل]و[شنقل]:
الشَّنْفَلَةُ [٢] ، هكذا هو بالفاءِ في سائِرِ النسخِ، و الذي في العُبَابِ و المحيطِ بالقافِ، و قد أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و صاحِبُ اللِّسَانِ.
و قالَ ابنُ عَبَّادٍ: هو، إخْراجُكَ الدَّراهِمَ في المُطالَبَةِ ، كما في العُبَابِ.
*و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الشَّنْقَلَةُ نَوْعٌ من الصِّرَاعِ عامِّيَّةٌ. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
شندول [شندول]:
شَنْدَوِيلُ : كزَنْجَبِيلٍ، جَزيرَةٌ كَبيرَةٌ ذات قُرًى فَوْقَ طَهْطا بالصَّعِيدِ الأَعْلَى، و قد رَأَيْتها و هي المُرَاد عَنْدَهم بالجَزِيرَةِ إذا أُطْلِقَت. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه أَيْضاً:
شنيل [شنيل]:
شَنِيلُ : كأَمِيرٍ، نَهْرٌ عظيمٌ بالأَنْدَلُسَ ذَكَرَه المقري في نفْحِ الطِّيبِ و قالَ: فيه بعض المغَارِبة يفَضِّلُه على نيلِ مِصْر: شَنِيلُ أَلْف نيلٍ، و الشِّيْن عنْدَهم بأَلْفٍ.
شول [شول]:
شالَتِ النَّاقةُ بذَنَبِها [٣] تَشُولُه شَوْلاً بالفتحِ، و شَوَلاناً [٤] محرَّكةً، و في بعضِ النسخِ: شَوالاً بالفتحِ و هو غَلَطٌ.
و أَشالَتْهُ إشَالَةً : رَفَعَتْه فشالَ الذَّنَبُ نَفْسُه لازِمٌ مُتَعَدٍّ ، نَقَلَه ابنُ سِيْدَه، و أَنْشَدَ لأُحَيْحة بنِ الجُلاحِ يَخَاطِبُ فَسِيَلَته:
تأَبَّري يا خَيْرَة الفَسِيلِ # تَأَبَّري من حَنَذٍ فَشُولي [٥]
أَي ارْتَفِعي.
و في الصِّحاحِ: ناقةٌ شائِلٌ ، بِلا هاءٍ، هي التي تَشولُ بذَنَبِها لِلِّقاح [٦] و لا لَبَنَ لها أَصْلاً، ج شُوَّلٌ كرُكَّعٍ [٧] ، جَمْعُ رَاكِعٍ، و أَنْشَدَ لأَبي النّجْمِ:
كأَنَّ في أَذْنابِهِنَّ الشُّوَّل # مِن عَبَسِ الصَّيْفِ قرون الإِيَّل
و يُرْوَى: شُيَّلٌ ، كسُكَّرٍ، و شِيَّلٌ بكسْرِ الشِّيْن و تَشْديدِ
[١] اللسان.
[٢] على هامش القاموس عن نسخة أخرى: الشَّنْقَلَةُ.
[٣] قوله: شالت الناقة بذنبها، بهامش القاموس: عداه بالحرف هنا و في شمذ عداه بنفسه و الأول أفصح مصححه.
[٤] في القاموس «و شَوَالاً» و على هامشه عن نسخة أخرى: و شَوَلاَناً.
[٥] اللسان.
[٦] قوله للقاح، على هامش القاموس: أي لحصول اللقاح أي الحمل بها، و ليس المراد لأجل أن يحصل لها اللقاح، كذا سمعته ممن أثق به، من «فضائل الأجهوري» و يتعين قراءة اللقاح بفتح اللام، لأنه مصدر بخلاف اللقاح جمع لقوح أو لقحة، فإنه بالكسر، فلم يشترك المصدر و الجمع كما توهمه محشي الفضائل. (كتبه نصر) و في المصباح: أن اسم المصدر بالفتح و الكسر، و حينئذ فضبط المتن بالكسر صحيح. (مصححه) .
[٧] على هامش القاموس: ج شُوَّل كَرُكَّعٍ.