تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ١٨٦ - حول حول
بالكَرْخِ و هي الآنَ مُنْفَرِدَةً كالقَرْيةِ ذاتُ جامِعٍ و سُوقٍ مُسْتَغْنية بنَفْسِها في غَرْبيّ الكَرخِ.
و حاوَلْتُ له بَصَرِي محاوَلَةً حَدَّدْتُهُ نَحْوَه و رَمَيْتُ به ، عن ابنِ سِيْدَه.
و امرأَةٌ مُحيلٌ و ناقَةٌ مُحيلٌ و مُحْوِلٌ و مُحَوِّلٌ إذا وَلَدَتْ غُلاماً إثرَ جاريةٍ أَو عَكَسَتْ ، أي جارِيةٌ إثْرَ غُلامٍ، نَقَلَه الصَّاغانيُّ عن الكِسَائي، قالَ: و يقالُ لها العَكُومُ أَيْضاً، إذا حَمَلَتْ عاماً ذَكَراً و عاماً أُنْثَى.
و رجُلٌ مُسْتَحالَةٌ إذا كانَ طَرَفا ساقَيْهِ مُعْوَجَّانِ ، هكذا في سائِرِ النسخِ، و الصوابُ: رِجْلٌ مُسْتَحالَةٌ بكسْرِ الراءِ و سكونِ الجيمِ إذا كانَ طَرَفا ساقَيْها مُعْوَجَّيْن، كما في العُبَابِ، و في المُحْكَمِ: رجُلٌ مُسْتَحالٌ في طَرَفي ساقِهِ اعْوِجَاجٌ.
و المُسْتَحيلُ : المَلْآنُ. و حالَهُ ع بدِيارِ بنِي القَيْنِ قُرْبَ حرَّةِ الرجْلاء بَيْن المَدِينَةِ و الشأمِ قالَه نصْرُ و حَوْلايا : ة من عَمَلِ النَّهْرَوانِ كما في العُبَابِ.
و حُوالَى بالضمِ ع و ذو حَوْلانَ بالفتحِ ع باليمنِ ، و في العُبَابِ: قَرْيةٌ.
قلْتُ و لعَلَّهُ نَسبَ إلى ذي حَوْلانَ بنِ عَمْرِو بنِ مالِكِ بنِ سَهْلٍ جاهِلِيّ ذَكَرَه الهَمَدَانيّ في الأنْسابِ [١] .
و تَحاوَيلُ الأَرْضِ أَنْ تُخْطِىءَ حَوْلاً و تُصيبَ حَوْلاً [١] ، كما في العُبَابِ.
و الحَوَلْوَلُ : كسَفَرْجَلٍ المُنْكَرُ الكَمِيشُ الشَّديدُ الاِحْتِيالِ، و قد تقدَّمَ نَقَلَه ابنُ سِيْدَه و الصَّاغانيُّ.
و ذو حَوالٍ : كسَحابٍ قَيْلٌ من أَقْيالِ اليَمَنِ، نَقَلَه الصَّاغانيُّ، و ضَبَطَه بعضُ أئِمَّةِ النَّسَبِ ككِتابٍ، قالَ: و هو عامِرُ بنُ عَوْسَجَة المُلَقَّبُ بذي حِوَال الأَصْغَر.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
شاةٌ حائِلٌ لم تَحْمِلْ. و شاءٌ حِيالٌ ، و منه ١٤- حدِيثُ أُمِّ مَعْبَد، رَضِيَ اللََّه تعالَى عنها : و «الشاءُ عازِبٌ حِيالَ » . و حَالَ عن العَهْدِ حُؤولاً : انْقَلَبَ.
و حَالَ لَوْنُه: اسْوَدَّ.
و حَالَ إلى مَكانٍ آخَرَ أَي تَحَوَّلَ .
و حَالَ الشَّخْصُ أي تَحَرَّكَ.
و قالَ أَبُو الهَيْثمِ فيمَا أَكْتَبَ ابْنَه: يقالُ للقَومِ إذا أَمْحَلُوا فَقَلَّ لبَنُهم: حالَ صَبُوحُهم على غَبُوقِهم أَي صَارَ صَبُوحُهم و غَبُوقُهم واحِداً.
و حَالَ الشيءُ: انْصَبَّ.
و الحَوْلُ و الحِيْلَةُ و القُوَّةُ واحِدٌ، و ١٦- في الحدِيثِ : «لا حَوْل و لا قُوَّة إلاَّ باللََّه العَلِيِّ العَظيمِ كَنْزٌ من كنوزِ الجنَّةِ» . ؛ قالَ أَبُو الهَيْثمِ: الحَوْلٌ هنا الحَرَكَةُ، و المَعْنَى: لا حَرَكَة و لا اسْتِطَاعَة إلاَّ بمَشِيئَةِ اللََّه تعالَى. و قالَ الرَّاغِبُ: الحَوْلُ : ما له من القُوَّةِ في أَحَدِ هذه الأُمورِ الثلاثَةِ نفْسُه و جسْمُه و قُنْيَتُه، و منه: لا حَوْل و لا قُوَّة إلاَّ باللََّه. و حولى العصيِّ صِغَارُها.
و الحوالة : اسمٌ من الإحالَةِ .
و المحيلَةُ : الحِيْلَة .
و حُولُ الناقَةِ بالضمِ حِيَالُها قالَ:
لَقِحْن على حُولٍ و صادَفْنَ سلْوَةً # من العَيْشِ حتى كلُّهُنَّ مُمَتَّع [٢]
و قالَ الكِسَائي: سَمِعْتهم يقُولُون: لا حُولَة له أي لا حِيْلَة له و أَنْشَدَ:
له حُولَةٌ في كلِّ أَمْرٍ أَراغَه # يُقَضِّي بها الأَمْرَ الذي كادَ صاحِبُه [٣]
و قالَ أَبُو سَعِيدٍ: يقالُ للذي يُحالُ عليه و لَّلذي يَقْبل الحَوَالَةَ : حَيِّلٌ ككَيِّسٍ، و هُما الحَيِّلانِ كما يقالُ: البَيِّعانِ.
و قالَ أَبُو عَمْرٍو: أَحالَ بِفُلان الخبز إذا سَمن عنه و كلُّ شيءٍ يسْمنُ عنه فهو كذلِكَ.
و أَحالَ أَقْبَلَ، قالَ الفَرَزْدَقُ يخاطِبُ هبَيْرةَ بن ضَمْضَمٍ:
[١] هذه العبارة مضروب عليها بنسخة المؤلف، ذكره على هامش القاموس.
[٢] اللسان و الصحاح و نسب بحاشيتها لابن أحمر.
[٣] اللسان و التكملة.