تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٩٧ - رمل رمل
من رِجالٍ أَو نِسَاءٍ دُوْنَ رِجالٍ أَرْمَلة بعْدَ أَنْ يكونُوا مُحْتاجِيْن.
و قالَ ابنُ بُزُرْج: يقالُ إِنَّ بَيْتَ فلانٍ لضَخْمٌ و إِنَّهم لأَرْمَلَة ما يَحْمِلُونه إِلاَّ ما اسْتَفْقَرُوا له، يعْنِي أَنَّهم قومٌ لا يَمْلِكُون الإِبِلَ، و لا يَقْدِرُون على الارْتِحَالِ إِلاَّ على إِبِلٍ يَسْتَعِيرُونها، من أَفْقَرْته ظَهْرَ بَعِيرِي إِذا أَعَرْته إِيَّاه.
و أُرْمُولَةُ العَرْفَجِ بالضمِ، جُذْمورُهُ ج أَرامِلُ و أَرامِيلُ ، قالَ الجَلاَّحُ بنُ قاسِطٍ:
فجِئْت كالعَوْد النَّزِيع الهادِجِ # قُيِّد في أَراملِ العَرافجِ
في أَرْض سَوْءٍ جَدْبةٍ هَجَاهِج [١]
و الرُّمْلَةُ ، بالضم، الخَطُّ الأَسْوَدُ يكونُ على ظَهْرِ الغَزالِ و أَفْخاذِهِ، حَكَاه ابنُ بَرِّي عن ابنِ خَالَوَيْه، ج رُمَلٌ ، كَصُرَدٍ و أَرْمالٌ ، قالَ جَرِيرُ:
بذهابِ الكَوْر أَمْسَى أَهْلُه # كلَّ مَوْشِيٍّ شَواه ذِي رُمَل [٢]
و رَمْلَةُ : بالفتحِ، خَمْسَةُ مَوَاضِعَ منها: قَرْية بهَجَرَ ذَكَرَه نَصْرٌ؛ و قَرْيةٌ بسرخس منها أَبُو القاسِمِ صاعِدُ بنُ عُمَرَ الرَّمْلِيُّ ، رَوَى عنه أَبُو سَعْدٍ السمْعَانيّ، تُوفي سَنَة [٣] ٥٣٢؛ و قَرْيةٌ بمَصْرَ في جزيرَةِ بَنِي نَصْر تُذْكَرُ مَعَ مَنِيَّة العَطَّارِ، و منها العَلاَّمةُ شَمْس الدِّيْن محمدُ بنُ أَحْمَد بنِ حَمْزَةَ الرَّمْلِيُّ الشَّافِعِيُّ أَحَدُ الأَعْيانِ المَشْهُورِين، و غلطَ مَنْ نَسَبَه إِلى رَمْلَة الشامِ؛ أَشْهَرُها د بالشَّامِ من كُورِ فِلِسْطِيْن بَيْنها و بَيْن بَيْتِ المَقْدِسِ ثَمَانِية عَشَرَ مِيْلاً [٤] و قد دَخَلْتها، منه أَبُو بَكْرٍ أَحْمدُ بنُ أَبْرَاهيمَ بنِ مُوسَى السَّرَّاج الرَّمْلِيُّ عن يَحْيَى بن مُعِيْن؛ و إِدْريسُ الرَّمْلِيُّ و آخَرُون؛ و أَبُو القاسِمِ مَكِّيُّ بنُ عبدِ السلامِ المَقْدسِيُ الرُّمَيْلِيُّ هكذا جَاءَ مُصَغَّراً و هو مَنْسوبٌ إِلى هذه الرَّمْلَة [٥] التي ذُكِرَتْ، رَحَلَ العِرَاق و الشَّامو مِصْر فأَكْثَرَ عن أَصْحابِ المخلصِ و رَجَعَ إِلى القدسِ فدَرَسَ فقْهَ الشَّافِعِيَّة إِلى أَنْ قُتِلَ شَهِيداً مقبلاً غَيْر فارٍّ عنْدَ اسْتِيلاءِ الإِفْرَنجِ، لَعَنَهم اللََّه تعالى في سَنَة ٤٩٢.
و نَعْجَةٌ رَمْلاءُ سَوْداءُ القَوائِمِ كُلّها و سائرُها أَبيضُ. و قالَ: أَبُو عُبَيْدٍ: الأَرْمَلُ من الشاءِ الذي اسْوَدَّتْ قَوَائِمه كُلّها و الأُنْثَى رَمْلاءُ .
و المُرَمِّلُ : كمُحَدِّثٍ و مُحْسِنٍ: الأَسَدُ ، كما في العُبَابٍ.
و المِرْمَلُ : كمِنْبَرٍ القَيْدُ الصغيرُ ، عن ابنِ الأَعْرَابيِّ.
و اليَرْمولُ : الخُوصُ الرمولُ أي المَسْفوفُ المَنْسوجُ.
و رُمالُ الحصيرِ: كغُرابٍ ما رُمِلَ أَي نُسِجَ؛ قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: و نَظِيرُه الخُطامُ و الرُّكامُ لِمَا خُطِمَ و رُكِمَ و قالَ غَيْرُه: أَي مَرْمولُه كالخَلْقِ بمعْنَى المَخْلوقِ، و منه ١٦- الحدِيثُ :
«و إِذا هو جالِسٌ على رُمالِ حَصيرٍ قد أَثَّر في جنْبِه» . و في رِوَايةٍ: سريرٍ و المُرادُ به أَنَّه كأَنَّ السَّريرَ قد نُسِجَ وَجْهُه بالسَّعَفِ و لم يكنْ عليه وِطَاء سِوَى الحَصِير.
و خَبِيصٌ مُرَمَّلٌ : كمُعَظَّمٍ ، إِذا كثُرَ عَصْدُه ولَيُّهُ حتى يَصِيرَ ذَا طَرَائِق مَوْضُونَة، و في بعضِ النسخِ: ولته.
و أَرْمَلولٌ كعَضْرَفوطٍ: د بالمَغْرِبِ في طَرَفِ إِفْرِيقِيَّة قُرْبَ طبْنَة.
و تُرامِلُ : بالضمِ، وادٍ. و يَرْمَلُ كيَمْنَعُ ع في قَوْلِ الرَّاعِي:
حَتّى إِذَا حَالَتِ الأَرْحَاءُ دُوَنَهُمُ # أَرْحَاءُ يَرْمُلُ كلَّ الطرفُ أو بَعُدُوا [٦]
و رَوَى ابنُ حَبِيبٍ: أَرحاء أَرمل حار الطرف...
و يَرْمَلَةُ : ناحيةٌ بالأَنْدَلُسِ من نَواحِي قبرة.
و قالَ ابنُ عَبَّادٍ: غُلامٌ أُرْمولَةٌ أَي أَرْمَلُ . و قالَ اللَّيْثُ: قَوْلُهم غُلامٌ أُرْمولَةٌ كقَوْلِهم بالفَارِسِيَّةِ زَارَه [٧] .
[١] اللسان و الثاني و الثالث في التكملة و الثاني في التهذيب.
[٢] اللسان و نسبه للجعدي.
[٣] في معجم البلدان: سنة ٥٧٠ و بالأحرف في اللباب: توفي حدود سنة ثلاثين و خمسمئة.
[٤] في معجم البلدان: يوماً.
[٥] في اللباب نسب إلى الرُّمَيْلة، و هي من الأرض المقدسة.
[٦] ديوانه ط بيروت ص ٥٥ و فيه: «أرحاء أَرْمُلَ حار الطرف... » و انظر تخريجه فيه.
[٧] في اللسان و التهذيب: «زاذه» .