تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٢٥٥ - ذهل ذهل
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
جَمْعُ الذَّامِلَة من النُّوقِ الذَّوَامِل ، قال:
تَخُبُّ إليه اليَعْمَلاتُ الذّوَامِل [١]
نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ.
ذمحل [ذمحل]:
ذَمْحَلَهُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي دَحْرَجَهُ كذَحْمَلَهُ بالدالِ و الذالِ و قد تقدَّمَ.
ذول [ذول]:
الذَّالُ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.
و قالَ اللّيْثُ: هي حَرْفُ هجاءٍ تَصْغيرُها ذُوَيْلَةٌ . و قد ذَوَّلْتُ ذَالاً أَي كَتَبْتُها ، نَقَلَه الأَزْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ.
و قالَ ابنُ سِيْدَه: و هو حَرْفٌ مَجْهورٌ يكونُ أَصْلاً لا بَدَلاً و لا زائِداً، و إنَّما حَكَمْت على أَلِفِها بانْقِلابِها من واوٍ لمَّا قدمت في أَخَواتِها ممَّا عَيْنُه أَلِف مَجْهولَةُ الانْقِلابِ.
و في البَصَائِر للمصنِّفِ: مَخْرجُ الذالِ من أُصُولِ الأسْنانِ قُرْبَ مَخْرجِ الثاءِ يَجوزُ تَذْكيرُه و تَأْنِيثُه، و فِعْلُه من الأَجْوفِ الوَاوِيّ، تقولُ: ذَوَّلْت ذَالاً حَسَنَة، و جَمْعُه أَذوالٌ و ذَالاَت .
و الذَّوِيلُ كأَميرٍ اليَبِيسُ من النَّباتِ و غيرِه ، قالَ ابنُ سِيْدَه:
هذه رِوايَةُ ابنِ دُرَيْدٍ [٢] ، و الصَّحيحُ بالدالِ و قد تقدَّمَ.
*و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
الذال عُرْفُ الدِّيكِ، قالَهُ الخَلِيلُ و أَنْشَدَ:
به برصٌ يَلُوحُ بحاجبيه # كذالِ الدِّيكِ يأَتَلِقُ ائْتِلاقَا
ذهل [ذهل]:
ذَهَلَهُ و عنه كمَنع ذَهْلاً و ذُهُولاً بالضمِ تَرَكَهُ على عَهْدٍ ، كذا في النسخِ و الصَّوابُ: على عَمَدٍ، كما هو نَصّ المُحْكَمِ، أَو نَسِيَهُ لشُغْلٍ. و في التَّهْذِيبِ: الذَّهْلُ : تَرْكُكَ الشيءَ تَنَاساه على عَمْدٍ أَو يَشْغَلك عنه شُغْلٌ.
أو هَو أَي الذّهولُ : السُّلُوُّ و طِيبُ النَّفْسِ عن الإِلْفِ. قالَ اللَّهُ تعالَى: يَوْمَ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمََّا أَرْضَعَتْ [٣] .
و قالَ الرَّاغِبُ: الذُّهولُ . شَغْلٌ يُورِثُ حزْناً و نسْياناً.
و قالَ اللّحْيانيُّ: يقالُ جَاءَ بعْدَ ذَهْلٍ [٤] من الليلِ و يُضَمُ ، و هذه عن ابنِ دُرَيْدٍ، أَي ساعةٌ منه.
و قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَي قِطْعَة عظيمَةٌ نَحْو الثُّلُثِ أَو النصْفِ، قالَ: و لم يَجِئ به غيرُ أَبي مالِكٍ، و ما أَدْرِي ما صحَّته، و قيلَ بعْدَ هدْءٍ.
قالَ ابنُ سِيْدَه: و الدَّالُ أَعْلى.
و الذُّهْلولُ : بالضمِ الفرسُ الجَوادُ الرَّقيقُ.
و الذُّهْلُ بالضمِ شَجَرَةٌ البَشامِ نَقَلَه الصَّاغانيُّ.
و بِلا لامٍ ذُهْلُ بنُ شَيْبانَ بنِ ثَعْلَبَةَ بن عُكَابَةَ قبيلةٌ من بَكْرِ بنِ وائِلٍ، قالَ قريط بن أنيف:
لو كنتُ من مازنٍ لم تَسْتِبحْ إبلي # بنو اللقيطةِ من ذهل بن شيبانا
منها يَحْيَى بنُ محمدِ بنِ يَحْيَى الحافِظُ إمامُ أَهْلِ الحدِيثِ بنَيْسابُور و ولدُه محمدُ بنُ يَحْيَى من الحفَّاظِ أَيْضاً، و قد ذَكَرَه المصنِّفُ في ح ي ك؛ و الإمامُ صاحِبُ المذْهَبِ أَحْمدُ بنُ محمدِ بنِ حَنْبَل بنِ هلالِ بنِ أسَدِ بنِ إدْريس بنِ عبدِ اللََّه بنِ حَبَّان بنِ أَنَس بن قاسِطِ على الصَّحيحِ و قد تقدَّم ذِكْرُه في ح ن ب ل.
و أَمَّا القاضِي أَبُو الطَّاهِرِ ، و في بَعْضِ النسخِ أَبُو الطَّيِّبِ الذُّهْلِيُّ و الأولى الصَّوابُ فَسَدوسِيٌ و سَدَوسُ هو ابنُ شَيْبان بنِ ذُهْلٍ .
و كزُبَيْرٍ ذُهَيْلُ بنُ عَطِيَّةَ ، و ذُهَيلُ بنُ عَوْفِ بنِ شماخِ الظهْرِيّ التَّابِعِيُ عن أَبِي هُرَيرَةَ، رَوَى سهيلُ بنُ أَبِي صالِحٍ عن سُلَيْطِ عنه، قالَهُ ابنُ حَبَّانٍ.
و الذُّهْلانِ : ذُهْلُ بنُ شَيْبانَ المَذْكُورُ أَوّلاً، و ذُهْلُ بنُ ثَعْلَبَةَ بنِ عُكابَةَ بنِ صَعْبِ بنِ عليِّ بنِ بَكْرِ بنِ وَائِلٍ.
فقَولُ شَيْخِنا: أَوْلادُ ذُهْلِ بنِ ثَعْلَبَةَ أَوْرَدَهُم الجَوْهَرِيُّ و السهيليُّ و ابنُ قُتَيْبة و البَغْدادِيُّ في شَرْحِ الشَّواهِدِ و غيرِهم،
[١] اللسان.
[٢] الجمهرة ٢/٣١٩.
[٣] سورة الحج الآية ٢.
[٤] ضبطت في القاموس بالضم منونة. و تصرف الشارح فاقتضى كسرها.