تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٣٦٥ - سول سول
قالَ الصَّاغانيُّ: و قيلَ هي الرِّيحُ.
و السَّهُولُ : كصَبُورٍ، و المَشُوُّ [١] ، كما في العُبَابِ.
و سَهْلَةُ : حِصْنٌ بأَبْيَنَ. و سَهْلَةُ : اسمُ رجُلٍ.
و باليَمَنِ ناحِيَةٌ تُعْرَفُ بالسَّهْلَيْنِ . و بَنُو سَهْلٍ : ة بصَنْعاءٌ في نَوَاحِيها.
و التَّساهُلُ : التَّسامُحُ. *و ممَّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
أَسَهَلُوا : اسْتَعْمَلوا السُّهُوْلَة مَعَ الناسِ، و أَحْزَنوا اسْتَعْمَلوا الحُزن مَعَ الناسِ، قالَ لَبِيدُ رَضِيَ اللََّه تعالَى عنه:
فإنْ يُسْهِلوا فالسَّهْلُ حَظِّي و طُرْفَتي # و إِن يُحْزِنوا أَرْكَبْ بهم كُلَّ مَرْكَب [٢]
و ١٤- في الحدِيثِ : «مَنْ كَذَبَ عليَّ فقد اسْتَهَلَّ مَكَانَه في جَهَنَّم» . هو افْتَعَلَ من السَّهْلِ ، أَي تَبَوَّأَ و اتّخَذَ مَكَاناً سَهْلاً من جهنَّم.
و رجُلٌ سَهْلُ الخُلُقِ سَهْلُ المقادَةِ.
و كَلامٌ فيه سُهُولَةٌ ، و هو سَهْلُ المَأْخَذِ و هو مجازٌ.
و سَهْلَوَيْه جَدُّ أَبي بَكْرٍ محمدُ بنِ سَعْدٍ السرخِسِيّ السَّهْلَويّ المحدِّثُ.
و أَبُو سَهْلٍ البرسانيّ اسْمُه كَثيرُ بنُ زِيادٍ رَوَى عن مسة الأَزْدِيَّة، و عنه عليُّ بنُ عبدِ الأَعْلَى.
و أَبُو سَهْل عن ابنِ عَمَرَ و عنه دَاوُد بنُ سليكٍ السعديّ.
و أَبُو سَهْلَة الأَنْصَارِيُّ له صحْبَةٌ.
و أَبُو سَهْلَة مَوْلَى عُثْمان عنه و عنه قَيْسُ بنُ أَبي حازِمٍ.
و أَبُو سُهَيْل بنُ مالِكٍ الأَصْبَحِيُّ اسْمُه نافعٌ عَمُّ سَيِّدنا مالِك بنِ أَنَس رَوَى عن أَبيهِ و عنه مالِكٌ.
و السُّهْليُّون بالضمِ، جماعَةٌ في طيِّيءٍ ذَكَرَهم الرشاطيُّ، و أَمَّا قَوْلُ عُمَرَ بنِ أَبي رَبيعَةَ:
أَيُّهَا المُنْكِح الثريّا سُهَيْلاً # عمرك اللََّه كيف يَلْتَقِيَانِ؟
فهو سُهَيْلُ بنُ عبدِ الرَّحْمن بنِ عَوْفٍ.
سهبل [سهبل]:
السَّهْبَلُ : كجَعْفَرٍ ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و الصَّاغانيُّ.
و في اللِّسَانِ: هو الجَرِيءُ. قلْتُ: و به سُمِّي الرَّجُلُ.
سول [سول]:
سَوَّلَتْ له نَفْسُه كذا زَيَّنَتْ له: قالَ اللََّه تعالَى:
بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ* [٣] و التَّسْويلُ :
تَحْسِيْنُ الشيءِ و تَزْيينُه و تَحْبيبُه ليَفْعَلَه أَو يقُولَه.
و قالَ الرَّاغِبُ: هو تَزْيِين النَّفْسِ لما حَرِصَ عليه و تَصْوير القَبِيحُ منه بصُوْرةِ الحسْنِ.
و قالَ غيرُه: التَّسْويلُ : تَفْعيل [٤] من السَّوْلِ و هو أُمْنِيَّةُ الإِنْسانِ يَتَمَنَّاها فتُزَيِّن لطالِبِها الباطِل و غيرَه من غُرورِ الدُّنيا.
و سَوَّلَ له الشيطانُ: أَغْواهُ ، قالَ اللََّه تعالَى: اَلشَّيْطََانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَ أَمْلىََ [٥] لَهُمْ .
و السَّويلُ : كأَميرٍ، العَديلُ ، يقالُ: أَنَا سَوِيْلُك في هذا الأَمْرِ أي عَدِيلُك.
و الأَسْوَلُ : مَن في أَسْفَلِهِ اسْتِرْخاءٌ قالَ المُتَنَخّلُ الهُذَليُّ:
كالسُّحُل البيض جَلا لَوْنَها # سَحُّ نِجاءِ الحَمَل الأَسْوَل [٦]
أَرادَ بالحَمَلِ السَّحابَ الأَسْودَ.
و سَحابٌ أَسْوَلُ : مُسْتَرْخٍ و لهُدْبِه إِسْبالٌ.
و قد سَوِلَ كفَرِحَ سَوْلاً .
و السَّوْلَةُ : هكذا في النسخِ، و الصَّوَابُ: السَّوَلُ محرَّكةً، اسْتِرْخاءُ ما تَحْتَ السُّرَّةِ من البَطْنِ. رجُلٌ أَسْوَلُ ، و امْرَأَةٌ سَوْلاءُ .
[١] ضبطت في القاموس بتخفيف الواو، و المثبت ضبطه كالتكملة.
[٢] ديوانه ص ٢٠ و اللسان و التكملة، و التهذيب.
[٣] يوسف الآية ١٨.
[٤] اللسان: «تفعيل» و مثله في التهذيب.
[٥] محمد الآية ٢٥.
[٦] ديوان الهذليين ٢/١٠ و اللسان و المقاييس ٣/١١٨ و بالأصل «حلا» و التهذيب ١٣/٦٦.