تاج العروس من جواهر القاموس - المرتضى الزبيدي - الصفحة ٧٠ - بول بول
و شبرا بلولَة قَرْيةٌ بمِصْرَ و هي المَعْرُوفةُ بشر نبلالة و سَيَأْتِي ذِكْرُها.
و بِلاَلُ بنُ مرْدَاسٍ من شيوخ أَبِي حَنِيْفَة رَحِمَه اللّه تعَالَى، و في التّابِعِين من اسمُه بِلاَل كَثِيِرُون، و بِلاَلُ بنُ البعير المحاربيُّ تقدّم في ب ع ر، و الشمسُ مُحمّدُ بنُ عليِّ العجَّلُونيّ المَعْرُوفُ بالبلاليّ بالكسرِ وُلِدَ سَنَة ٧٤٠، و تُوفي سَنَة ٨٢٠، و هو مُخْتَصر الأحياء.
و البُلَّى [١] كرُبّى تَلٌّ قَصِيرٌ قُرْبَ ذاتِ عِرْقٍ و ربَّما يُثَنَّى في الشِّعْرِ.
و البِلاَلُ بالكَسرِ جَمْعُ بلَّة نادِرٌ.
و البُلاَّن كرُمَّان اسمٌ كالغُفْران أَوْ جَمْع البَلَل الذي هو المَصْدر قال الشاعِرُ:
و الرَّحْمَ فابْلُلْها بخيْرِ البُلاَّن # فإنَّها اشْتُقَّتْ من اسم الرَّحْمن [٢]
و التَّبْلال : الدَّوَام و طولُ المَكْثِ في كلِّ شيءٍ و أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرَابيِّ للرَّبيع بن ضَبُع الفَزَارِيّ:
أَلاَ أَيُّها البَاغِي الذي طالَ طِيلُه # وَ تَبْلالُهُ في الأَرضِ حتى تَعَوَّدا [٣]
و البل و البَلِيلُ : الأَنِيْنُ من التَّعَبِ عن ابنِ السِّكِّيت.
و حَكَى أَبُو ترابٍ عن زائِدَة: ما فيه بُلالَةٌ و لا عُلالَةٌ أي ما فيه بَقِيَّةٌ. و في حديثِ لُقْمان: ما شيْءٌ أَبَلَّ للجسمِ من اللَّهْو أَي أَشَدّ تَصْحيحاً و موافَقَةً له. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
بمل [بمل]:
بَمْلانُ [٤] قَرْيةٌ على فَرْسَخٍ من مَرْو عن ابن السّمْعَانيِّ. *و ممّا يُسْتَدْرَكُ عليه:
بنكل [بنكل]:
بنكالة بالفتحِ و يقالُ أَيْضاً بالجيمِ بدل الكافِكورةٌ عظيمةٌ من كُوَرِ الهندِ لها سُلْطانٌ مُسْتقل و مَمْلَكَتُه واسِعَةٌ.
بنل [بنل]:
بُنِيلٌ بضمِ الباءِ و كسْرِ النونِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ و الجماعَةُ.
و قالَ الصَّاغَانيُّ: هو جَدُّ محمدِ بنِ مُسْلِم الشَّاعِرِ الأَنْدَلُسِيِ قالَ: و الأَصَحُّ أَنه مُمَالٌ و لكِنَّهُم يَكْتُبونَهُ بالياءِ اصْطِلاحاً. و قال الحافِظُ في التَبْصير [٥] : هو محمَّدُ بنُ مُسْلِم بن نُبَيْلٍ كزُبَيْرٍ بتقديم النونِ على الباءِ أَحَدُ البُلَغاءِ الكَتَبَةِ في دولةِ إِقبال الدَّولةِ الأَنْدَلُسِيُّ فتأمَّل ذلك.
بول [بول]:
البَوْلُ م معْرُوفٌ ج أَبْوَالٌ و قد بالَ يَبُولُ و الاسمُ البيلَةُ بالكسرِ كالرِّكْبةِ و الجِلْسة و من المجازِ: البَوْلُ الوَلَدُ قالَ المُفَضَّل: بالَ الرجُلُ يَبُولُ بَوْلاً شَرِيفاً فاخِراً إذا وُلِدَ له وَلَدٌ يشْبِهُه في شَكْلِه و صورتِه و آسانِه و آسالِه و أَعْسانِه و أَعْسالِه و تجاليدِهِ و خنره أي طَبْعه و شَاكِلَتِه. و من المجازِ: البَوْلُ :
العَدَدُ الكثيرُ. و البَوْلُ : الإِنْفجارُ و منه زقٌّ بَوَّالٌ إذا كانَ يَنْفَجِرُ بالشَّرابِ.
و البَوْلَةُ : بهاءٍ بنْتُ الرَّجُلِ عن المُفَضَّلِ. و البُوَالُ :
كغُرابٍ داءٌ يَكْثُرُ منه البَوْلُ يقالَ: أَخَذَه بُوَال إذا جَعَلَ البَوْلَ يَعْتَريه كَثِيراً. و البُوَلَة كهُمَزَةٍ الكَثيرُهُ يقالُ: رجُلٌ بُوَلَةٌ [٦] .
و المِبْوَلَةُ كمِكْنَسَةٍ كوزُهُ يُبَالُ فيه، و يقال: الشَّرابُ مَبْوَلَةٌ كمَرْحَلَةٍ أي كَثْرَته تَحْمِلُك على البَوْلِ .
و البالُ : الحالُ التي تَكَثَّرت بها، و لذلِكَ يقالُ: ما بَالَيْت بكذا بالَةً أي ما اكْتَرَثْتُ به، و منه قَوْلُه تعَالى: وَ أَصْلَحَ بََالَهُمْ [٧] . و ١٦- في الحدِيثِ : «كلّ أَمْرٍ ذي بَالٍ لا يُبْدأْ فيه بحمدِ اللّهِ فهو أَبْترُ. أي شَرِيف يُحْتَفَلٌ له و يُهْتَمُّ به. و يقالُ:
هو كاسِفُ البَالِ أَي سَيِءُ الحالِ، قالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
فأَصْبَحْتُ مَعْشُوقاً و أَصْبَحَ بَعْلُها # عَلَيْهِ القَتَامُ كاسفُ الظَّنِّ و البالِ [٨]
و يُعَبّر بالبَالِ عن الحالِ الذي يَنْطوي عليه الإِنْسانُ و هو الخاطِرُ فيقالُ: ما خَطَرَ كذا ببَالِي أي خاطِرِي.
[١] ضبطها ياقوت بالضم ثم الفتح و ياء مشددة.
[٢] اللسان بدون نسبة.
[٣] اللسان.
[٤] ضبطت عن ياقوت بالفتح ثم السكون.
[٥] التبصير ٤/١٤٠٦.
[٦] انظر الجمهرة ١/٣٢٩.
[٧] سورة محمد الآية ٢.
[٨] ديوانه ط بيروت ص ١٤٢ برواية: سيء الظن.
ـ