الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠١ - ١٢- إحراق بيتها
عن صالح بن عقبة، عن عبد اللّه بن محمّد الجعفي، عن أبي جعفر، و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، قالا:
إنّ فاطمة (عليها السلام) لمّا كان من أمرهم ما كان أخذت بتلابيب عمر، فجذبته إليها.
ثمّ قالت: أما و اللّه؛ يا ابن الخطّاب! لولا أنّي أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت سأقسم على اللّه، ثمّ أجده سريع الإجابة. [١]
٣٣٤٤/ ٧- الحسين بن محمّد، عن المعلّى، عن الوشّاء، عن أبان، عن أبي هاشم، قال:
لمّا اخرج بعليّ (عليه السلام) خرجت فاطمة (عليها السلام) واضعة قميص رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على رأسها، آخذة بيدي ابنيها، فقالت: مالي و لك يا أبا بكر؟ تريد أن تؤتم ابني، و ترملني من زوجي؟
و اللّه؛ لولا أن يكون سيّئة لنشرت شعري، و لصرخت إلى ربّي.
فقال رجل من القوم: ما تريد؟ إلى هذا؟
ثمّ أخذت بيده، فانطلقت به. [٢]
٣٣٤٥/ ٨- بالإسناد عن أبان، عن عليّ بن عبد العزيز، عن عبد الحميد الطائي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: و اللّه؛ لو نشرت شعرها ماتوا طرّا. [٣]
٣٣٤٦/ ٩- و قال اليعقوبي في تأريخه: (٢/ ١١٦):
و بلغ أبا بكر و عمر أنّ جماعة من المهاجرين و الأنصار قد اجتمعوا مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) في منزل فاطمة (عليها السلام) بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، فأتوا في جماعة حتّى هجموا على الدار.
[١] البحار: ٢٨/ ٢٥٠، عن الكافي: ٢/ ٣٥٨ ح ٥.
[٢] البحار: ٢٨/ ٢٥٢ ح ٣٥، عن الكافي.
[٣] البحار: ٢٨/ ٢٥٢.