الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٥٠٢ - ١٩- إنّ القائم
فقال: لا، يا أبا محمّد! ما لمن خالفنا في دولتنا من نصيب، إنّ اللّه قد أحلّ لنا دماءهم عند قيام قائمنا، فاليوم محرّم علينا و عليكم ذلك، فلا يغرّنّك أحد، إذا قام قائمنا انتقم للّه و لرسوله و لنا أجمعين. [١]
أقول: روى مؤلّف «المزار الكبير» بإسناده عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: قال لي: يا أبا محمّد، الحديث [٢].
٣٥٧٧/ ٧- بالإسناد إلى بشير النبّال، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
هل تدري أوّل ما يبدأ به القائم (عليه السلام)؟
قلت: لا.
قال: يخرج هذين رطبين غضّين، فيحرّقهما و يذريهما في الريح، و يكسر المسجد.
ثمّ قال: إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قال: عريش كعريش موسى (عليه السلام)، و ذكر أنّ مقدم مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كان طينا و جانبه جريد النخل. [٣]
٣٥٧٨/ ٨- بالإسناد عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إذا قدم القائم (عليه السلام) و ثب أن يكسر الحائط الّذي على القبر، فيبعث اللّه تعالى ريحا شديدة، و صواعق و رعودا حتّى يقول الناس: إنّما ذا لذا.
فيتفرّق أصحابه عنه حتّى لا يبقى معه أحد.
فيأخذ المعول بيده، فيكون أوّل من يضرب بالمعول، ثمّ يرجع إليه أصحابه إذا رأوه يضرب المعول بيده، فيكون ذلك اليوم فضل بعضهم على بعض بقدر سبقهم إليه، فيهدمون الحائط.
ثمّ يخرجهما غضّين رطبين، فيلعنهما، و يتبرّأ منهما، و يصلبهما، ثمّ
[١] البحار: ٥٢/ ٣٧٦ ح ١٧٧.
[٢] البحار: ٥٢/ ٣٨١ ح ١٩١.
[٣] البحار: ٥٢/ ٣٨٦ ح ٢٠٠.