الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٨ - ١٢- إحراق بيتها
٣٣٧٦/ ٣٩- قال عمر رضا كحالة:
و تفقّد أبو بكر قوما تخلفوا عن بيعته عند عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) كالعبّاس و الزبير و سعد بن عبادة، فقعدوا في بيت فاطمة (عليها السلام).
فبعث أبو بكر إليهم عمر بن الخطّاب، فجاءهم عمر فناداهم، و هم في دار فاطمة (عليها السلام)، فأبوا أن يخرجوا.
فدعا بالحطب، و قال: و الّذي نفس عمر بيده؛ لتخرجنّ أو لاحرقنّها على من فيها.
فقيل له: يا أبا حفص! إنّ فيها فاطمة!
فقال: و إن!! [١]
٣٣٧٧/ ٤٠- قال المؤرّخ الكبير إسماعيل أبو الفداء:
خلى جماعة من بني هاشم و الزبير، و عتبة بن أبي لهب، و خالد بن سعيد بن العاص، و المقداد بن عمر، و سلمان الفارسي، و أبي ذر، و عمّار بن ياسر، و البراء بن عازب، و ابيّ بن كعب، و مالوا مع عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و قال في ذلك عتبة بن أبي لهب:
و ما كنت أحسب أنّ الأمر منصرف * * * عن هاشم ثمّ منهم عن أبي حسن
عن أوّل الناس إيمانا و سابقة * * * و أعلم الناس بالقرآن و السنن
و آخر الناس عهدا بالنبيّ و من * * * جبريل عن له في الغسل و الكفن
من فيه ما فيهم لا يمترون به * * * و ليس في القوم ما فيه من الحسن
و كذلك تخلّف عن بيعة أبي بكر، أبو سفيان من بني اميّة.
ثمّ إنّ أبا بكر بعث عمر بن الخطّاب إلى عليّ (عليه السلام) و من معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي اللّه عنها.
و قال: إن أبوا عليك فقاتلهم.
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٢٤، و العوالم: ١١/ ٤٠٥، نقله عن كشف الصدق و نهج الحقّ.