الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٢٧ - ١٢- إحراق بيتها
فيقول تبارك و تعالى للملائكة الّذين نصروا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يوم بدر و لم يحطّوا سروجهم و لم يضعوا أسلحتهم، فيبايعونه.
ثمّ يبايعه من الثلاثمائة و ثلاث عشرة رجلا، ثمّ يسير إلى المدينة ... إلى أن قال:
ثمّ يخرج الأزرق و زريق لعنهما اللّه غضّي طريّين يكلّمهما، فيجيبانه، فيرتاب عند ذلك المبطلون، ثمّ يحرقهما بالحطب الّذي جمعاه ليحرقا به عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، و ذلك الحطب عندنا نتوارثه. [١]
٣٣٧٣/ ٣٦- قال ابن حجر العسقلاني في ترجمة أحمد بن محمّد بن السريّ بن يحيى بن أبي دارم المحدّث أبو بكر الكوفي، قال محمّد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ بعد أن أرّخ موته:
كان مستقيم الأمر عامّة دهره، ثمّ في آخر أيّامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب، حضرته و رجل يقرأ عليه: «إنّ عمر رفس فاطمة (عليها السلام) حتّى أسقطت بمحسن». [٢]
٣٣٧٤/ ٣٧- قال الشهرستاني: قال إبراهيم بن سيار بن هانىء النظام:
أنّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتّى ألقت الجنين من بطنها.
و كان يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها.
و ما كان في الدار غير عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام). [٣]
٣٣٧٥/ ٣٨- و قال صلاح الدين الصفدي الشافعي (المتوفّى ٧٦٤) في ترجمة النظام في ذكر أقواله: و قال:
إنّ عمر ضرب بطن فاطمة (عليها السلام) يوم البيعة حتّى ألقت المحسن (عليه السلام) من بطنها. [٣]
[١] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٧٤٢، (الاستدراك) نقله عن دلائل الإمامة: ٢٤٢.
[٢] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٢٢.
[٣] فاطمة الزهراء (عليها السلام) بهجة قلب المصطفى صلّى اللّه عليه و آله: ٥٢٣.