الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم(ع) - الموسوي، السيد محمد باقر - الصفحة ٣٠٠ - ١٢- إحراق بيتها
ما رأيت كاليوم قطّ حضروا أسوء محضر، و تركوا نبيّهم صلّى اللّه عليه و آله جنازة بين أظهرنا، و استبدّوا بالأمر دوننا. [١]
٣٣٤٢/ ٥- عن أبي المفضّل، عن أحمد بن عليّ بن مهدي- إملاء من كتابه- عن أبيه، عن أبي الحسن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام)، قال:
لمّا أتى أبو بكر و عمر إلى منزل أمير المؤمنين (عليه السلام) و خاطباه في أمر البيعة، و خرجا من عنده خرج أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المسجد، فحمد اللّه و أثنى عليه بما اصطنع عندهم أهل البيت، إذ بعث فيهم رسولا منهم، و أذهب عنهم الرجس و طهّرهم تطهيرا.
ثمّ قال: إنّ فلانا و فلانا أتياني و طالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني، أنا ابن عمّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و أبو بنيه، و الصدّيق الأكبر و أخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، لا يقولها أحد غيري إلّا كاذب، و أسلمت و صلّيت قبل كلّ أحد.
و أنا وصيّه و زوج ابنته سيّدة نساء العالمين فاطمة بنت محمّد، و أبو حسن و حسين سبطي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله.
و نحن أهل بيت الرحمة، بنا هداكم اللّه، و بنا استنقذكم من الضلالة.
و أنا صاحب يوم الدوح [٢]، و فيّ نزلت سورة من القرآن [٣]، و أنا الوصيّ على الأموات من أهل بيته صلّى اللّه عليه و آله، و أنا بقيّة على الأحياء من امّته، فاتّقوا اللّه يثبّت أقدامكم و يتمّ نعمته عليكم.
ثمّ رجع إلى بيته. [٤]
٣٣٤٣/ ٦- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل،
[١] البحار: ٢٨/ ٢٣١ و ٢٣٢ ح ١٨، عن أمالي المفيد.
[٢] إشارة إلى يوم غدير خم.
[٣] إشارة إلى سورة هل أتى.
[٤] البحار: ٢٨/ ٢٤٧ و ٢٤٨، عن أمالي الطوسي و أمالي المفيد.