كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٧٥١ - حرف الواو (و)
هو ذلك الوادي الذي نودي فيه سيدنا موسى عليه و على نبينا الصلاة و السلام. يعني الوادي المقدس. و ذلك النّداء صدر من طرف الجهة اليمنى ليد موسى. و في اصطلاح السّالكين.
الوادي الأيمن عبارة عن طريق تصفية القلب.
كذا في كشف اللغات [١].
الوارد:
[في الانكليزية]Coming ،arriving ،descending ،innate ،given
[في الفرنسية]Arrivant ،venant ،descendant ،inne ،donne
النّازل. و في اصطلاح العاشقين: ما هو نازل على القلب من المعاني بدون كسب من العبد. كذا في كشف اللغات [٢].
الواسطة:
[في الانكليزية]Intermediary ،mediator ،guide ،means
[في الفرنسية]Intermediaire ،mediateur ،guide ،moyen
في اللغة الفارسية: ميانجي، و في الوسط، و في اصطلاح الشّطّارين: الواسطة هي صورة الشيخ و المرشد التي تتوجّه إليها عين المريد عند الذّكر. كذا في كشف اللغات [٣]. و الواسطة في عرف العلماء على قسمين: الأول الواسطة في الثبوت و هي أن يكون الشيء واسطة أي علّة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الأمر و هو قسمان: أحدهما أن لا يثبت ذلك الوصف للواسطة أصلا فيكون هناك عارض واحد بالذات و الاعتبار كالنقطة العارضة للخط بواسطة التناهي، و كالأعراض القائمة بالممكنات بواسطة الواجب و ثانيهما أن تتصف الواسطة بذلك الوصف و بواسطتها يتصف ذلك الشيء الآخر به، لا أنّ هناك اتصافين حقيقيين لامتناع قيام الوصف الواحد بموصوفين حقيقة بل اتصاف بالحقيقة للواسطة و بتبعيتها لذلك الشيء الآخر، إذ لا محذور في جواز تعدّد الشيء بالاعتبار، و هذا القسم يسمّى واسطة في العروض تمييزا لها عن القسم الأول. و الثاني الواسطة في الإثبات و يسمّى واسطة في التصديق أيضا، و هي ما يقرن بقولنا لأنّه حين يقال لأنّه كذا فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا هو الوسط أي الواسطة في الإثبات، كما إذا قلنا العالم حادث لأنّه متغيّر، فحين قلنا لأنّه اقترن به المتغيّر هو الوسط، هكذا يستفاد من شرح المطالع في بحث الخاصّة و من حواشيه في بحث الموضوع.
فعلى هذا الواسطة هي الحدّ الأوسط، و رفع تلك الواسطة يوجب عدم الاحتياج إلى الدليل فيكون ثبوت أمر لشيء حينئذ بيّنا مستغنيا عن الاستدلال، بخلاف رفع الواسطة في الثبوت فإنّ حاصله عدم احتياج أمر في ثبوته لشيء في نفس الأمر إلى آخر، و ليس ذلك مستلزما للاستغناء عن الدليل، كقولنا المثلث تساوي زواياه الثلاث لقائمتين فإنّ تلك المساواة عارضة للمثلث لما هو هو، و مع ذلك يحتاج في إثباتها له إلى مقدّمات كثيرة موقوفة على وسائط متعدّدة. و قال مرزا جان في حاشية شرح المواقف في مقدّمة الأمور العامّة كون الغير واسطة في الثبوت أن يكون هناك وجودان يثبت أحدهما للموصوف و يثبت الآخر للصفة، لكن ثبوته للصفة بتبعية ثبوت الوجود لموصوفها، و بواسطته كوجود الجواهر واسطة لوجود الأعراض، و كونه واسطة
[١] رود الاودية الجمع كما في الصرح و الوادي الايمن ان وادي است كه در ان نداى حق پستر موسى على نبينا و عليه السلام رسيده بود يعني وادي مقدس و ان ندا از طرف دست راست موسى بر آمده بود. و در اصطلاح سالكان وادي ايمن عبارت از طريق تصفيه دل است كذا في كشف اللغات.
[٢] فرودآينده و در اصطلاح عاشقان آنچه نازل شود بر دل از معاني بغير كسب بنده كذا في كشف اللغات.
[٣] در لغت ميانجي و در ميان بوده. و در اصطلاح شطاريان واسطه صورت پير و مرشد را گويند در وقت ذكر گفتن مريد چشم بر صورت ايشان دارد كذا في كشف اللغات.