كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٠٨٩ - فائدة
و الكافرون، و الإخلاص. كما يجب أن يقرأ التسبيحات المذكورة بعد الركوع. و قوله (سمع اللّه لمن حمده) و بعد تسبيحات السجود المعتادة التي تقال في الصلوات العادية، و في حال التشهد و يقرأ التسبيحات المذكورة بعد التشهّد (التحيات ...) قبل السلام، و يقول هذا الدعاء [١]: يعني اللّهم إنّي أسألك توفيق أهل الهدى و أعمال أهل اليقين و مناصحة أهل التوبة و عزم أهل الصبر و جدّ أهل الخشية و طلب أهل الرّغبة و تعبّد أهل الورع و عرفان أهل العلم، حتى ألقاك. اللّهم إنّي أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك، حتى أعمل بطاعتك عملا استحقّ به رضاك، و حتى أناصحك بالتوبة خوفا منك، و حتى أخلص لك النصيحة حياء منك، و حتى أتوكّل عليك في الأمور، و حسّن ظنّي بك، سبحان خالق النور. انتهى من الشرح للشيخ المرحوم ملخصا.
صلاة الحاجة:
[في الانكليزية]Request prayer
[في الفرنسية]Priere de requete
في المشكاة في باب التطوّع عن عبد اللّه بن أبي أوفى قال: (قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من كانت له حاجة إلى اللّه أو إلى أحد من بني آدم فليتوضّأ فليحسن الوضوء ثم ليصلّ ركعتين ثم ليثن على اللّه تعالى و ليصلّ على النبي، ثم ليقل لا إله إلا اللّه الحليم الكريم سبحان اللّه ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك و عزائم مغفرتك، و الغنيمة من كلّ برّ و السلامة من كل إثم، لا تدع لي ذنبا إلّا غفرته، و لا همّا إلّا فرجته و لا حاجة هي لك فيها رضى إلّا قضيتها يا أرحم الراحمين) [٢] رواه الترمذي و ابن ماجة. و في الحموي حاشية الأشباه في البحث الثالث في النية عن عثمان بن حنيف [٣]: (أنّ رجلا ضرير البصر أتى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: ادع اللّه لي أن يعافيني. قال إن شئت دعوت و إن شئت صبرت فهو خير لك. قال فادعه فأمره أن يتوضّأ فيحسن وضوءه و يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك و أتوجّه إليك بنبيك محمد نبيّ الرّحمة.
يا محمد إنّي توجّهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللّهم فشفّعه فيّ) [٤] روياه و أيضا
[١] و شيخ عبد الحق دهلوي در شرح حديث مذكور فرمودهاند مشهور و معمول در صلاة تسبيح همين طريق است كه مذكور شد فرمود آن حضرت صلّى اللّه عليه و سلّم عمّ خود عباس را رضي اللّه عنه: بياموزم ترا چيزى كه كفاره ده نوع از ذنوب گردد پس من اوله و آخره بيان آن فرمود پس مراد بعشر خصال بر اين وجه انواع ذنوب باشد كه در حديث معدوداند و بعضى گفته كه مراد بعشر خصال تسبيحات است و آن سواي قيام ده ده باراند و در روايت ترمذي باين طريق آمده كه پانزده بار بعد از ثناء پيش از تعوّذ و تسميه و ده بار بعد از قراءت تا آخر اركان و بعد از سجده تسبيح نيست و مخير است كه بيك سلام بگذارد يا بدو سلام و موافق مذهب امام اعظم بيك سلام است. و اين حديث را بسيارى از علماى محدثين تصحيح نمودهاند و از زمان سلف از تابعين و من بعدهم إلى يومنا هذا معمول و مشهور است و مشايخ طريقت بدان وصيت كردهاند. و شيخ جلال الدين سيوطي در عمل اليوم و الليلة گفته كه بخواند در ركعات صلاة تسبيح سوره إلهكم التكاثر و العصر و الكافرون و الاخلاص و بايد كه تسبيحات مذكوره كه در ركوع و در سجود بخواند بعد از تسبيح ركوع و سجود كه در جميع نمازها خوانده مىشود بخواند و همچنين بعد ركوع سمع اللّه لمن اللّه حمده ربنا لك الحمد را خوانده تسبيحات مذكوره را بخواند و در تشهد اين نماز بعد التحيات پيش از سلام اين دعا آمده است.
[٢] عن عبد اللّه بن ابي أوفى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «من كانت له حاجه إلى اللّه او إلى احد من بني آدم ...» سنن الترمذي، كتاب الصلاة، باب صلاة الحاجة، ح ٤٧٩، ٢/ ٣٤٤
[٣] هو عثمان بن حنيف بن وهب الانصاري الاوسي، ابو عمرو، توفي بالكوفة بعد عام ٤١ ه/ بعد ٦٦١ م. صحابي جليل، شهد أحدا و غيرها من المعارك. تولى على البصرة. الاعلام ٤/ ٢٠٥، الاصابة ٣/ ٨٩، التاج ٦/ ٧٨، تهذيب التهذيب ٧/ ١١٢
[٤] عن عثمان بن حنيف ان رجلا ضرير البصر أتى النبي صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: ادع اللّه لي ان يعافيني فقال: إن شئت دعوت ... و إن شئت صبرت ...-