كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٨٠٢ - فائدة
الكيف أي الإيجاب و السّلب و مطلقة عامة مخالفة في الكيف. و الوقتية المطلقة ما حكم فيها بالضرورة في وقت معيّن. و المطلقة الوقتية هي التي حكم فيها بالنسبة بالفعل في وقت معيّن، فبينهما عموم و خصوص مطلقا، هكذا في شرح الشمسية و شرح المطالع.
الوقص:
[في الانكليزية]Cutting of a letter in prosody
[في الفرنسية]Suppression d'une lettre en prosodie
بالفتح و سكون القاف عند أهل العروض و هو إسقاط الحرف الثاني المتحرّك كذا في عنوان الشرف. و في رسالة قطب الدين السرخسي هو إسقاط تاء متفاعلتن بعد الإسكان انتهى. و هذا أخصّ من الأول و وقع في بعض الرسائل من أنّ الوقص و الإضمار لا يكونان إلّا في متفاعلن. و مثل ما هو واقع في جامع الصنائع من أنّ الوقص هو الجمع بين الخبن و الإضمار حتى يعود متفاعلن إلى مفاعلن [١]
الوقف:
[في الانكليزية]Stoppage ،entailed estate
[في الفرنسية]Arret ،legs pieux ،biens inalienables
بالفتح و سكون القاف لغة الحبس و المنع كما في شرح الشاطبي. و هو عند الفقهاء حبس العين على ملك الواقف و التصدّق بالمنفعة كالعارية هذا عند أبي حنيفة رحمه اللّه. و عندهما هو حبس العين على ملك اللّه تعالى فيزول ملك الواقف عنه إلى اللّه تعالى خاصّة على وجه تعود منفعته إلى العباد كذا في البرجندي. و عند أهل العروض إسكان الحرف السابع المتحرّك من الجزء كإسكان تاء مفعولات. و الجزء الذي فيه الوقف يسمّى موقوفا كذا في عروض سيفي.
و في بعض رسائل العروض العربي هو إسكان آخر مفعولات. و في عنوان الشرف هو سكون السابع المتحرّك و إسكان ما يليه. و في رسالة قطب الدين السرخسي هو إسكان المتحرّك الثاني من الوتد المفروق. و عند البصريين من الصرفيين و القرّاء قد يطلق على السكون البنائي، و لهذا يقال الأمر موقوف الآخر و قد مرّ في لفظ المبني. و قد يطلق على قطع الكلمة عمّا بعدها أي على تقدير أن يكون بعدها شيء. و قيل هو قطع الكلمة عن الحركة كذا في الجاربردي شرح الشافية. و في الدقائق المحكمة في علم القراءة الوقف اصطلاحا قطع الكلمة عمّا بعدها بسكتة طويلة فإن لم يكن بعدها شيء يسمّى ذلك قطعا انتهى. و في الحواشي الأزهرية قولنا بسكتة طويلة مخرج للسكت. و في الاتقان: الوقف و القطع و السكت يطلقها المتقدّمون غالبا مرادا بها الوقف، و المتأخّرون فرّقوا بينها فقالوا:
القطع عبارة عن قطع القراءة رأسا فهو كالانتهاء، فالقارئ به كالمعرض عن القراءة و المنتقل إلى حالة أخرى غيرها، و هو الذي يستفاد بعده القراءة المستأنفة، و لا يكون إلّا على رأس آية لأنّ رءوس الآي في نفسها مقاطع، و الوقف عبارة عن قطع الصوت عن الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنيّة استئناف القراءة لا بنيّة الإعراض، و يكون في رءوس الآي و أوساطها، و لا يأتي في وسط الكلمة و لا فيما اتصل رسما و السّكت عبارة عن قطع الصوت زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس.
و يورد في كتاب (فتاوى برهنه): الوقف عبارة عن تسكين الحرف الأخير و قطع الكلمة التي بعده بنفس، و أمّا إذا قطع الكلمة دون تنفّس بحيث يكون قريبا من الوصل فهذا يسمّى سكتة، و أما إذا كان قريبا من الوقف فيسمّى وقفة [٢]
[١] و مثل اينست آنچه در جامع الصنائع واقع شده كه وقص جمعيت ميان خبن و اضمار تا متفاعلن بمفاعلن رد شود.
[٢] و در فتاوي برهنه مىآرد وقف عبارتست از اسكان حرف اخر و قطع كلمه از ما بعد بدم كشيدن و اگر قطع كند و دم نكشد اگر نزديك وصل باشد او را سكته خوانند و اگر نزديك وقف باشد او را وقفة نامند.