كشاف اصطلاحات الفنون و العلوم - التهانوي، محمد علي - الصفحة ١٤٧٤ - فائدة
عبارة عن التقاء بحر فارس و الروم. و في اصطلاح الصوفية عبارة عن قاب قوسين من حيث اجتماع بحري الوجوب و الإمكان و هو النّور المحمدي صلّى اللّه عليه و سلّم. و قيل: عبارة عن جميع الوجود باعتبار اجتماع الأسماء الإلهية و الحقائق الكونية فيه كما الشجرة في النواة. كذا في لطائف اللغات [١]
مجمع البحرين:
[في الانكليزية]Metre )prosody(
[في الفرنسية]Metre )prosodie(
قد سبق في لفظ البحر.
مجمع البطنين:
[في الانكليزية]Pons varolii
[في الفرنسية]Pont de varole ،protuberance
عند الأطباء عبارة من موضع اجتمع فيه بطن الدماغ الأوسط مع البطن المقدّم. كذا في بحر الجواهر [٢]
مجمع النّور:
[في الانكليزية]Optic nerve ،optic lobe
[في الفرنسية]Nerf optique ،lobe optique
هو ملتقى عصبتين مجوفتين أودع فيه القوة الباصرة و قد سبق في لفظ البصر.
المجمل:
[في الانكليزية]Summary ،whole ،total
[في الفرنسية]Sommaire ،global ،total
في اللغة المجموع و جملة الشيء مجموعه. و منه أجمل الحساب إذا جمعه. و منه المجمل في مقابلة المفصّل في العلمي حاشية شرح هداية الحكمة في الخطبة: الفرق بين الإجمال و التفصيل أنّ المجمل كالمعرّف بالفتح ملحوظ بملاحظة واحدة و المفصّل كالمعرّف بالكسر ملحوظ بملاحظات متعدّدة، كالزّحل و المشتري و المريخ و الشمس و الزهرة و عطارد و القمر بالنسبة إلى الكواكب السيارة. و التحقيق أنّ التفصيل بالنسبة إلى الإجمال مجموع الاجزاء، و متى تحقّق أحدهما تحقّق الآخر في ضمنه فهما متحدان ذاتا مختلفان اعتبارا و ملاحظة انتهى. و المجمل في عرف الأصوليين هو ما خفي المراد منه بنفس اللفظ خفاء لا يدرك بالعقل بل ببيان من المجمل، سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الأقدام كالمشترك أو لغرابة اللفظ و توحّشه من غير اشتراك فيه كالهلوع، أو باعتبار إبهام المتكلّم الكلام [٣]، كانتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم كالصلاة و الزكاة و الربا فإنّ المجمل أنواع ثلاثة: نوع لا يفهم معناه لغة كالهلوع قبل التفسير، و نوع معناه معلوم لغة لكنه ليس بمراد كالربا و الصلاة، و نوع معناه معلوم لغة إلّا أنّه متعدّد لغة كالمشترك. ففي القسم الأخير خفي المراد باعتبار الوضع و في الأولين باعتبار غرابة اللفظ و إبهام المتكلّم. فقولهم ما خفي المراد منه بمنزلة الجنس يشمل المجمل و المشكل و المتشابه و الخفي. و قولهم بنفس اللفظ يخرج الخفي فإنّ خفاءه بعارض. و القيد الأخير يخرج المشكل إذ يدرك المراد منه بالعقل و كذا المتشابه إذ لا طريق إلى درك المراد منه، إذ لا يدرك عقلا و لا نقلا، و هذا هو المراد مما ذكره فخر الإسلام من أنّ المجمل ما ازدحمت فيه المعاني و اشتبه المراد به اشتباها لا يدرك المراد
[١] عبارت است از ملتقاى بحر فارس و روم. و در اصطلاح صوفيه عبارتست از قاب قوسين از جهت اجتماع بحرين: وجوب و امكان و آن نور محمدي است صلى اللّه عليه و آله و سلم. و قيل عبارت است از جميع وجود باعتبار اجتماع اسماء إلهية و حقائق كونيه درو چنانچه شجر در نواة كذا في لطائف اللغات.
[٢] نزد اطباء عبارتست از موضعي كه جمع شده در وى بطن اوسط دماغ به بطن مقدم كذا في بحر الجواهر.
[٣] الكلام (- م)